اخر الأخبار

دراسة: المشاعر البشرية قد تكون السبب وراء بعض الآلام المزمنة

 

 

كشفت دراسة جديدة عن أن الأمراض الشائعة التي تتراوح بين عرق النسا والألم العضلي الليفي وحالات الألم المزمن الأخرى، يمكن أن تسببها المشاعر البشرية. والدراسة المتخصصة في علاج الألم، إن العديد من المرضى لا يستطيعون ربط آلامهم بأسباب جسدية، وتظهر الأبحاث أن الألم العشوائي غالبًا ما يرتبط بالمشاعر والعواطف المكبوتة.

وأوضحت أن علم الألم الآن يشرح معالجة الأسباب الكامنة للألم المزمن، بدلاً من التركيز على الألم نفسه، وهذا من المرجح أن يسمح للألم بالحل، بدلاً من مجرد إدارته.

ومن المهم في مرحلة مبكرة استبعاد سبب جسدي لألم الشخص بما في ذلك السرطان أو العدوى أو الكسر أو حالة المناعة الذاتية.

وعندما يتم استبعاد سبب جسدي للألم، فقد يكون الأمر محيرًا، خاصة إذا ظهر المرض من العدم وأدى إلى تعطيل الحياة اليومية لشخص ما. ومع ذلك، غالبًا ما يرتبط الألم العشوائي بإثارة المشاعر المكبوتة مثل الغضب والخوف والإحباط. بمجرد أن تبدأ هذه المشاعر في التراكم وتصل إلى نقطة اللاعودة، يمكن أن تجعل الجهاز العصبي شديد الحساسية.

يمكن أن يؤدي هذا بعد ذلك إلى عدد لا يحصى من المشكلات في الجسم ويؤدي إلى حالات مثل عرق النسا والصداع النصفي والإصابة بالألم العضلي الليفي وطنين الأذن. قد يشعر المصاب أن آلامه جسدية، وأن هناك خطأ ما في أنسجته أو عضلاته أو أعصابه أو عظامه، ولجعل الأمور أكثر إرباكًا، قد يتم إخبارهم بأنهم يعانون من الانزلاق الغضروفي من الفحص ويعتقدون أن هذا هو السبب الجذري للمشكلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى