اخر الأخبارثقافية

قريباً.. وثائق بايدن السرية قد تتحوّل الى فيلم سينمائي

 

يبدو ان وثائق الرئيس الأمريكي جو بايدن السرية، قد تتحول الى فيلم سينمائي قريبا، على الشاشات في إطار سلسلة الافلام التي تناولت فضائح الرؤساء الأمريكيين، التي ظهرت طوال السنوات الماضية.

يتحدث جو بايدن بثقة شديدة، مؤكداً أنه لا يعول كثيراً على أزمة الوثائق السرية، التي ظهرت في مركزه البحثي وملكياته الخاصة، فكما يبدو ظاهراً فإن الرئيس الأمريكي، الذي اختاره الشعب لأنه قدم نفسه على أنه نقيض لسلفه دونالد ترامب، بدا على يقين من أن التحقيقات التي تجريها وزارة العدل لن تدينه بأي شيء.

لكن ما يخبرنا به التاريخ السينمائي الأمريكي بأن هذا الاطمئنان الذي يبديه الرؤساء في الأزمات الكبيرة هو هدوء مصطنع، ومجرد غطاء هش لحال من التوتر والعصبية والقلق وعدم الثقة، إذ إن الكواليس تكون نارية تماماً.

السؤال الآن، متى سنشاهد أزمة وثائق جو بايدن الرئيس الـ46 في عمل فني أو توثيقي؟ بعد أن كان نجله هانتر بايدن نجماً لامعاً بهذه النوعية من الإنتاجات على أثر اتهامات متعددة متعلقة بالفساد المالي والإدمان؟.

بايدن هو الرئيس الديمقراطي الذي طالما نعت هو وأنصاره سلفه ترامب بشتى الاتهامات، ووصفه بأنه غير مسؤول حينما تبين أنه احتفظ بوثائق سرية في منزله، والأمر أقسى بالطبع حينما يأتي الحديث عن قضية اقتحام “الكابيتول”، التي لا تزال التحقيقات فيها جارية حتى الآن، حيث بات بايدن في موقف غير بعيد بالمرة عن غريمه الأزلي.

المؤكد أن البلد، الذي يشغل العالم بمشكلاته السياسية، سواء أكانت عابرة أو عميقة ومؤثرة، هو نفسه الذي لا يترك فرصة للآخرين أن يتناولوا فضائحه العابرة للقارات عبر الأعمال الفنية، فهوليوود هي المصنع الأول لإنتاج الأفلام التي تكشف عن الجانب الآخر للمحطات الفارقة في حياة ساكني المكتب البيضاوي، وتظهر وجههم الأكثر ضعفاً وارتباكهم وتناقضهم وخداعهم، وأيضاً لحظات الصدق الاستثنائية، وهو ما حدث بأكثر من 100 فيلم حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى