يجر “ثروة العراق في عربته” ويصارع الفقر

المراقب العراقي/بغداد..
في إحدى محطات الوقود في بغداد، يقوم علي البالغ من العمر ١٣ سنة بدفع عربة من الحديد والخشب محملاً بها غالونات النفط للأشخاص الذين يأتون إلى المحطة لغرض شرائها.
يقول، علي “أعمل هنا منذ ٣ سنوات، أقوم بتحميل الخزانات من داخل المحطة إلى خارجها بمبلغ لا يتجاوز ٥٠٠ دينار عراقي. في بعض الأحيان يكون العمل صعباً بسبب ثقل حمولة العربة”.
ويسكن علي مع والدته وأشقائه في منزل مستأجر في منطقة يطلق عليها “الشيشان، شرقي بغداد وترك المدرسة منذ بدايتها واتجه لميدان العمل مكرهاً، فهو المعيل الوحيد لعائلته الصغيرة.
يتابع كلامه: “وعيت على العمل منذ الأشهر الأولى من دخولي المدرسة، واضطررت لاحقاً إلى أن أترك الدراسة نهائياً”. ويكمل: “تركنا أبي صغارا ولا نعرف عنه شيئاً.. عليّ أن أعمل لساعات كثيرة لأدفع تكاليف الايجار ومصاريف المنزل”.



