حراك للحد من تزوير لوحات الفنانين التشكيليين

قررت جمعية التشكيليين، طرح قضية السطو على أعمال الفنان حسن إبراهيم، في ندوة مفتوحة نهاية الشهر الحالي، فيما أشارت إلى أن مسألة السطو الصريح سلوك لا يليق بفنان أكاديمي تشكيلي.
وقال الفنان حسن إبراهيم: “لابد من التمييز بين الاقتباس والسرقة، فالاقتباس من دون ذكر المصدر يعد سرقة”، مبيناً، أن “إحدى لوحاته تعرضت للاستنساخ موقعة من قبل ما أسماه “محسوب على الفن”. وأضاف، أنها “المرة الثانية التي تتعرض أعماله للسطو”، مشيراً إلى أنه “استوفى رد اعتباره بفضح السارق على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تقديم خطوات رادعة له ولأمثاله من خلال جمعية الفنانين التشكيليين”.
بدوره، أكد رئيس جمعية التشكيليين قاسم سبتي، أن “السطو على أعمال الفنانين ظاهرة خطيرة، خاصة أنها تبدر من أكاديمي ضليع في الفن”، لافتاً الى “طرح القضية على الهيأة العامة، في ندوة مفتوحة نهاية كانون الثاني الحالي، تضم خبراء تشكيليين وقانونيين، للحد من ظاهرة السطو على الأساليب وتزوير اللوحات، التي أضرت برفعة الفن العراقي”.
وأردف، ان “لجنة من خبراء معتمدين في الجمعية، دققت العملين ووجدت سطواً صريحاً، في سلوك لا يليق بفنان أكاديمي”.



