اخر الأخبار

طفلة عراقية تسبق زمنها وتتعقّب أعمال نحات عراقي 

 

في مشغل للنحات العراقي رضا فرحان، تنتشر على الجدران والرفوف، مجموعة كبيرة من أعمال الفنانين الكبار، فيما تقف “حفيدته ود”، ذات الأربع سنوات، توزع نظراتها في المكان، محاولة فهم الأعمال المنتشرة، ولكن من دون جدوى، لان عقلها الادراكي لا يزال غير مهيأ لذلك.

تلك الاعمال تترك تأثيرها فيها، عبر تكوين نوع من الشغف، وهي تتأملها مرارا وتكرارا، لتبدأ عمليات التأثر فيها بمحاولاتها للتقليد، وهذا التقليد الذي سيجعلها تضع خطوطها الاولى على الورق، ذلك لأنها راقبته طويلا وهو يخطط أو يتعامل مع الطين أو الشمع وهو يدون أفكاره.

الطفلة حاولت بدهشة طفولتها، القبض على الملامح الرئيسة للجد في البورتريه المرسوم، عبر خطوط واثقة، لتجسده بإتقان غريب نوعا ما، وحاولت التكرار في الرسم لذات الموضوع بقلم الرصاص، لتنتهي برسمه بالقلم الأحمر، وهو اللون الذي يمثل أعلى مراحل الاثارة لحسها الطفولي، ونباهتها الفنية المبكرة، لتحصل على ما يبعث بعقلها الصغير القبول من كلمات الإطراء التي ستكون حافزا مستقبليا لها. يقول الفنان رضا: “أنا واثق بانها بعد سنوات قليلة ستفصح عن موهبة واعدة، إذا حصلت على الاهتمام والمتابعة والتشجيع، وذلك من مسؤوليات محيطها الذي تنشأ فيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى