اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

 

إرث

مهاب حسين

 فتحنا وصية جدي..ورق مصفر.. حروف ممحاة وأسطر غاطسة، تبقت كلمة واحدة: “اعتصموا بـ..”.

عجزنا عن الفهم. اتفقنا نخط نوايانا في كتاب، ثم نجتمع للتشاور.

 حضرنا في الموعد.. يخبئ كل منا، خنجراً خلف ظهره!.

سفر

فاضل العباس

مسَحتُها ،صورة لظلي، رأيتُ أول  فودٍ!  أنها بشارة بيضاء لصفحات سود، كتبتُ تاريخاً مؤجلاً لموتٍ، عندما تشظت افتضح  الماضي .

مصادرة

مهدي الجابري

بعد محكمة صورية، أكملت سجني، عند باب المعتقل؛ سألوني: هل تعرضت للتعذيب؟ حاولت النطق، لكن لم يسعفني ما تبقى من لساني!.

تسلّح

 

إبراهيم ياسين

فَرَّت أمامهم مذعورة، اقتربوا من قائمتيها الخَلفِيّتَيْن، أسقطَها الأوّل أرضاً، وَثَبَ الثاني غارزاً أنيابه تحت فرائها، حين اجتاحتني نظراتها المُسْتَنجِدة، ضَغَطْتُ على زرّ الإيقاف؛ اسوَدّت شاشة التلفاز…إلى اليوم مازال يراود أحلامي جهاز تحكّم مع فوّهٍة وزناد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى