اخر الأخبارالمراقب والناس

الجهد الخدمي والهندسي الحكومي ينقذ الحميدية من الغرق

 

 

تضم منطقة الحميدية، الآلاف من المواطنين الذين اضطروا إلى السكن فيها، هرباً من الاكتظاظ السكاني لمدينة الصدر، التي أصبح عدد سكانها يعادل عدد مواطني الكويت والإمارات مجتمعين، وهذه المدينة التي تشبه القرى، لم تشمل بأية خدمات ولم يشعر ساكنوها بأنهم مواطنون يستحقون ان تكون لهم حقوق في العيش مثل بقية المناطق التي تتوفر فيها الخدمات المقدمة من قبل الحكومة، لا لشيء إلا لكونهم فقراءً وسكنوا هذه المنطقة، مضطرين لا راغبين، فقد بنوها على وفق امكانياتهم المادية المتواضعة.

وبعد ان أشارتالمراقب العراقيالى تضررها ضاعف فريق الجهد الخدمي والهندسي الحكومي، أمس الأحد، جهوده لسحب مياه الأمطار من المناطق المتضررة بالموجة الأخيرة ومنها منطقة الحميدية ببغداد. وقال الفريق في بيان تلقتهالمراقب العراقي، انهضاعف جهوده في سحب مياه الأمطار من المناطق التي تضررت بموجة الأمطار الأخيرة“. وأضاف، أنهفي منطقة الحميدية ببغداد والتي تعد إحدى مناطق العاصمة، شرع الجهد بسحب المياه منها، لكونها منطقة منخفضة وتفتقر لوجود خدمات تصريف مياه الأمطار“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى