“العنبر” رائحة زكية تبعثها الأرض لـ ” الرز العراقي”

على كل مائدة عراقية لا بد أن يكون الرز العنبر حاضرا، لكن هذا المكون الذي يزين الأطباق التقليدية للمطبخ للعراقي مهدد بالاندثار نتيجة الجفاف الذي يضرب البلاد وتراجع مخزونات المياه الحيوية لبقائه.
ورغم الأحاديث المتشائمة يعول فلاحون في الديوانية والنجف أهم محافظتين لزراعته على كثرة الامطار هذا العام والتوجهات بتنظيم حالة الري والاستفادة الصحيحة لموارد الماء الداخلة للعراق
وتحتاج زراعة العنبر إلى ما بين 10 إلى 12 مليار متر مكعب من المياه خلال الموسم الواحد، كما ويعد الرز عموما والعنبر على وجه الخصوص، مادة رئيسية ضمن مائدة الطعام في أي بيت عراقي، يزين الوجبات العراقية المميزة مثل الدولمة وهي خضار محشوة بالرز واللحم والمنسف، وغيرها.
ويعتبر رز العنبر العراقي من أجود الأنواع “ومنها ما يسمى الخضرواي” الذي يتهافت على شرائه الكثير من العراقيين نظرا لطعمه ورائحته الزكية التي تشع في الأجواء بمجرد طبخه، كما يحث ناشطون في البيئة على أهمية دعم تلك المساحات لاستعادة مساحات واسعة لزراعته والإستفادة منه في السلة الغذائية التي توزع على المواطنين”.
ورز العنبر أو “تمن العنبر أو الشلب” هو أحد أنواع الرز، يُعد الأفضل والأكثر إنتاجاً في العراق بسبب شدة بياضه ورائحته المميزة ونسبة البروتين العالية و كبر حجم البذرة. ويزرع في “النجف والديوانية وبابل والناصرية والمشخاب“.
ويزرع رز العنبر “الشلب” في جنوب العراق فقط، في تربة طينية ويسقى بماء الفرات، ويبدأ موسم زراعته في شهر أيار ويستمر بالنمو لمدة ستة أشهر، حيث يكون موسم الحصاد في منتصف شهر تشرين الأول.



