إيران تستذكر جريمة المطار وتتعهد بالانتقام من المنفذين

المراقب العراقي/ متابعة..
توعدت الجمهورية الاسلامية الايرانية، بعدم التوقف حتى الانتقام من المجرمين الذين ارتكبوا جريمة استهداف قادة ساحة صراع الحق ضد الباطل، نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي الشهيد ابو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني.
وقال وزير الأمن الايراني اسماعيل خطيب، ان “استشهاد الحاج قاسم سليماني وأخيه وصديقه المخلص أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشجعان، أدى إلى تعزيز روح المقاومة ومناهضة الاستكبار في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف في بيان اصدره وزير الأمن على اعتاب الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الجنرال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس: ان “الشهادة الباعثة على الفخر للقدوة العالمية للمقاومة الاسلامية ومثال الأخلاق والتقوى والتضحية، زعيم الإسلام الشامخ الشهيد الحاج قاسم سليماني، الذي تلألأ في قمة المقاومة وأضاء نور الأمل في نفوس المضطهدين الذين يعانون من نير الجهل والإرهاب التكفيري الذي أوجده المستكبرون المتغطرسون، يعد منعطفاً في تاريخ الجهاد ضد قوى الهيمنة والاستكبار”.
وأوضح، ان “وقوع هذه الجريمة المروعة على يد أكثر رموز إرهاب الدولة خبثا وفسادًا والمستمدة من النزعة الشريرة للشيطان الأكبر، امريكا ناهبة العالم، ومشاركة الشعبين الايراني والعراقي العارفين للجميل من أي دين ومذهب ومعتقد في مراسم تشييع تلك الأجساد الطاهرة وهبّة سائر الشعوب ونخب العالم كانت بمثابة صفعة على الوجه القبيح للقتلة المتعطشين للدماء”.
وتابع، ان استشهاد الحاج قاسم سليماني وصديقه المخلص وأخيه أبو مهدي المهندس ورفاقهما الشجعان، أدى إلى تعزيز روح المقاومة ومناهضة الاستكبار في جميع أنحاء العالم، وان شجرة الثورة الإسلامية القوية والمقاومة، على الرغم من كل المؤامرات وشن الحروب المختلفة (باستغلال الوكلاء الاذناب الإقليميين والعملاء الداخليين)، راسخة كالجبل القوي وقد أذاقت مرة أخرى معسكر الهيمنة والصهيونية الغاصبة طعم الهزيمة المخزية والانتقام الظافر، وستذيقهم ذلك مستقبلا ايضا.
وأكمل، إن الاستكبار العالمي، خطط ونفذ دائماً وفي فترات مختلفة بعد انتصار الثورة الإسلامية، مؤامرات مختلفة ضد الشعوب المظلومة وجبهة الثورة الإسلامية لكنها فشلت بفضل الله العظيم وبصيرة ووعي هذه الشعوب. في الأيام الأخيرة، ومن خلال تخطيط وتنفيذ حرب هجينة ضد الشعب في إيران الاسلامية، قام بشن حرب إعلامية عالمية وبذل الكثير من الجهود بالتعاون مع عملائه المرتزقة، لكنهم منيوا بهزيمة مذلة بفضل الباري تعالى والتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الامام الخامنئي (مد ظله العالي) ووعي الشعب المتواجد في الساحة دوما وبصيرة إيران العزيزة”.
وختم وزير الأمن حديثه بالقول، “اننا اذ نجدد الادانة لتلك الجريمة المروعة المتمثلة في استشهاد الجنود والأبناء الطاهرين للشعبين الايراني والعراقي وقادة جبهة المقاومة الإسلامية، وبالنيابة عن كوادر الامن في قاعدة النضال والجهاد العظيمة إلى جانب جهود الكوادر الدؤوبة في سائر الاجهزة الاستخبارية بالبلاد، نحيي الذكرى الثالثة لاستشهاد الشهيدين الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، قادة ساحة صراع الحق ضد الباطل ورفاقهما البواسل، ونحيي الروح الطاهرة لكل الشهداء ونعاهدهم على الدفاع عن أهدافهم المقدسة والمشرقة حتى النفس الأخير ولن نتوقف حتى الانتقام من المجرمين مصاصي الدماء”.
من جانبه، أكد الحرس الثوري في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني، أن الانتقام من قتلة الشهيد في أقرب وقت ممكن أمر مؤكد لا رجعة عنه. وأشار الحرس الثوري الإسلامي في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد قائد القلوب “الجنرال قاسم سليماني” إلى أن الحرس الثوري لديه اشراف تام على أوضاع جبهة العدو في المنطقة ويدرك التهديدات المتصورة التي تواجه جبهة المقاومة الإسلامية، ويضع نصب أعينه توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ولفت البيان إلى أن حرس الثورة يتابع عملية طرد أمريكا من منطقة غرب آسيا، ويعد اعداد قادة كالشهيد سليماني ونشر مدرسة الحاج قاسم في إيران وجغرافية المقاومة، استراتيجية واضحة لهذه المؤسسة المقدسة. وأوضح البيان، أن الحرس الثوري يجدد التأكيد على الاستعداد للدفاع عن “حرم الجمهورية الإسلامية” والرد على عداوات نظام الهيمنة والصهيونية.



