أزمة الوقود في نينوى توقف المحطات عن العمل

شكا عدد كبير من المواطنين من عودة أزمة الوقود في نينوى حتى وصلت ذروتها خلال الأيام الماضية، إذ ان أكثر من 125 محطة أهلية توقفت عن العمل لعدم وجود المنتج، فيما تعمل المحطات الحكومية بنصف طاقتها.
من جهته، أستغرب النائب عن محافظة نينوى ماجد شنكالي، من عودة أزمة الوقود وخاصةً في مادة البنزين بمحافظة نينوى الى الواجهة مجددًا برغم اعتماد المحطات على البطاقات الوقودية مع تجمع لطوابير السيارات أمام محطات تعبئة الوقود بسبب وجود مشكلة في توزيع البنزين.
وقال شنكالي في بيان تلقته “المراقب العراقي”: إنه “من غير المنطقي ان تمنح الموافقات وبرقيات السير للصهاريج الخاصة بنقل الوقود للمحطات الاهلية شهرياً بدلاً من منحها لمدة 6 أشهر كل مرة حيث يتسبب ذلك في توقف نقل الوقود لأيام لحين حصول الموافقات، في حين ان مديرية المشتقات النفطية في نينوى توعز سبب الزخم الحاصل على محطات التعبئة الى تأخر حصول تلك الصهاريج على الموافقات وبرقيات السير لنقل المشتقات النفطية الى محافظة نينوى”.
وأضاف: أنه “في الوقت الذي يتوقف فيه نقل المنتجات النفطية الى نينوى لانتهاء الموافقات وبرقيات السير لبعض الشركات الناقلة وعدم تجديدها بالسرعة المطلوبة، نجد ان تجهيز النفط الاسود الى معامل الاسفلت المؤكسد التي لا نعلم مدى أهميتها وجدواها للاقتصاد الوطني، عدا كونها تدر أرباحا كبيرة على أصحابها من أصحاب النفوذ والمناصب مستمر دون توقف”.



