اخر الأخبارثقافية

لاذت بجنب الباب

ريم علاء محمد

لاذتْ بِجنبِ الباب بِنتُ المُصطفى
والصَدر مسمارٌ به و تمزقا

نادت أ. فضة ذا الجنين فأسرعي
والدُمع في جَوفِ العُيون تَرقرقا

صاحتْ أغثني يا عليّ بشدتي
فالجُرح ما بين الضُلوع تَعمقا

فأتى إليها غاضِبًا ليثُ الوغى
نادتْ بهم يابن الكرام ليرفقا

أكتم لغيضكَ يا علي بعزتي
واحقن دماءً قبل أن تتدفقا

في سيفكَ البتار صولة مؤمنٍ
تقضي عليهم قبل أن يتفرقا

فاكبتْ لأجل الدين غيضكَ صابرًا
كي تجمع الاسلام أو يتفرقا

واترك بثأري للمغيّب قائما
فبهِ عدالة حكمنا لنحققا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى