التشققات تسيطر على مجسر “مول النخيل” وتنذر بسقوطه

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
يُعَدُّ مجسر مول النخيل الواقع في شارع فلسطين واحدا من المجسرات المهمة في العاصمة كونه يربط العديد من المناطق التي تقع في جانب الرصافة من بغداد الذي يشهد زحامات كبيرة وكثيرة طوال ساعات اليوم والان قد ظهرت فيه تشققات خطيرة تنذر بقرب سقوطه وهو ما يستدعي التحرك السريع لانقاذه في الوقت المناسب.
ودعا عدد من المواطنين الى معالجة التشقق الحاصل في مجسر مول النخيل الواقع في شارع فلسطين قرب وزارتي النفط والداخلية .
وقال الاهالي في رسائل وصلت الى ” المراقب العراقي” ان مجسر مول النخيل الواقع في شارع فلسطين هو واحد من اهم المجسرات التي تربط العديد من المناطق قرب وزارتي النفط والداخلية وفي حال حصول اي حادث سوف تتعطل العديد من الطرقات المؤدية الى ساحتي بيروت والموال وكذلك ساحة ميسلون فضلا عن انسداد الطرق المؤدية الى الباب الشرقي ذهابا وايابا .
واضافوا : ان التصدعات قد ظهرت في المدة الاخيرة في العديد من اجزاء المجسر الذي شهد قبل ذلك غلقاً بسبب عجلة خباطة علقت بالمجسر بسبب ارتفاعها الذي فاق ارتفاع المجسر ويبدو ان هذا الحادث هو واحد من الاسباب التي ادت الى ظهور هذه التشققات الحاصلة في المجسر في الوقت الحالي.
واشاروا الى أن العديد من المواطنين قاموا بتصوير اماكن التشققات الموجودة في المجسر ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما اهالي منطقة شارع فلسطين القريبين منه من اجل جلب الانتباه الى خطورة حالة المجسر الذي يجب على الجهات المختصة العمل على معالجة التشققات قبل فوات الاوان.
وينضم بذلك مجسر مول النخيل الى قائمة المجسرات المهملة وهي طويلة ولا تنتهي فمجسر الصالحية او العلاوي او مجسر الطالبية او البياع وساحة المتحف ومجسر المستنصرية او مجسر ونفق باب المعظم اسئلة عديدة تطرح نفسها ، مَن المسؤول عن هذه الفوضى العمرانية التي أهلكت ميزانية الدولة دون اية مظاهر للاعمار؟ .
المجسَّر الآخر هو مجسر ساحة قحطان بالقرب من مستشفى اليرموك هذا المجسر صرف عليه الكثير من الاموال اُسوة باقرانه البقية ولكنه مازال يحتفظ ببعض ملامح الزرع الذي زُرِعَ في الجزرات الوسطية تحته والتي بدأ الاهمال يطالها ومع عدم وجود مبالغ مالية لتوفير فلاح او من يهتم بها حتى بات التقشف شماعة لتعليق الاخطاء.



