إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

رئيسي يصف أعمال الشغب الأخيرة بـ”حرب الأحزاب” ضد الجمهورية الإسلامية

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

وصف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ابراهيم رئيسي، أعمال الشغب الأخيرة التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الأخيرة بانها حرب الأحزاب.

وفي مراسم تشييع جثامين 200 شهيد مجهول الهوية، استشهدوا في فترة الدفاع المقدس، والتي تزامنت مع ذكرى استشهاد بضعة الرسول الأكرم (ص) فاطمة الزهراء (عليها السلام)، قال الرئيس الايراني: “الشخص الذي لديه الحق في أفكاره وإرادته في أقواله وأفعاله وأهدافه وطريقه، هو شخص صالح، فتعد فاطمة شخصية متدينة وذات تأثير كبير في التاريخ”.

وأضاف، ان “الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أراد احداث تغيير في المجتمع، أراد بناء مجتمع أساسه الإنتاج والأخلاق والمعنوية والعدالة والعقلانية، أراد بناء مسلم مثل أبي ذر والمقداد، ليكونوا مسؤولين ومحبي الناس لوجه الله، ورعاية الآخرين في نور الله”.

وتابع، إن ما رأته فاطمة الزهراء (عليها السلام) هو جهود الأب والنبي (ص) الذي نبذ الجاهلية وجمع الناس بالعلم والعقل والتفكير وحب بعضهم البعض وترك الفكر الجاهلي، فاطمة الطاهرة كقائدة تريد حماية المجتمع والحفاظ على تراث الرسول (صلى الله عليه وآله) والحفاظ على رسالة الرسول (ص) وكذلك الحفاظ على الولاية، جاءت إلى الميدان لإزالة القناع عن وجه النفاق بسلاح الخطب النارية وهي سلسلة التبيين، خطبة فاطمة (س) هي حديث عن القرآن وعن علي والعدالة وخلاص الإنسان.

وفي جانب من حديثه، قال الرئيس الايراني: إن المستعمرين والقوى العظمى يتشدقون بكلمات الحرية والشعارات المخادعة ويجلبون البؤس والذل للشعوب. وتطرّق إلى أعمال الشغب الأخيرة في البلاد، قائلا: إن الأحداث الأخيرة كانت حرب الاحزاب، كل التيارات الاستكبارية أتت إلى الميدان بكل قوتها ومن كان في الساحة هم من مروجي الشائعات، وأرادوا سلب الأمل من الناس وحرف المجتمع الإسلامي، لكن قائدنا حذر من ذلك، ازالة النواقص في الـ43 سنة الماضية هي مسؤولية الأجهزة التنفيذية والنظام الإداري، وإمام الأمة أحسن التصرف.

وأردف، أن “العدو يهاجم النظام الاسلامي لأن هذا النظام ضده، أينما ترون النجاح فانه مرتبط بإطاعة القائد، يجب على الناس التحقق من اداء المسؤولين وهذه النظرة عادلة، واليوم نشكر الله تعالى في وجود الشهداء وعوائل الشهداء على رعايتهم للنظام وهذا الوطن”.

وأشار الى ان إيران اليوم في موقع الاقتدار في كثير من المجالات، وقال: “لقد أحرزنا تقدما كبيرا في جميع المجالات، وهذا سبب غضب الاعداء بسبب هذا التقدم، وكل مؤامرات الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية فشلت فشلا ذريعا”. وأكد ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية تحتضن الجميع، لكنها لن ترحم الأعداء”.

من جانبه، قال قائد حرس الثورة الاسلامية في إيران اللواء حسين سلامي، ان “الحضور الكبير للشعب الايراني في مراسم تشييع الشهداء يظهر بأنهم لن ينسوا طريق الشهداء وسيواصلون السير على هذا الطريق حتى النهاية وسيدافعون عن ثورتهم ومبادئهم”.

وأضاف: “الشعب الايراني تسوده الوحدة والانسجام. ولا توجد قوة في العالم يمكنها ان تزعزع قدرته. الشعب الايراني قطع عهدا منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى الان. هؤلاء الناس لا حصر لهم”.

من جهته، قال نائب قائد حرس الثورة الاسلامية العميد علي فدوي في تصريح صحفي، إن “حضور الشعب الإيراني في الميدان ونزوله الى الشارع اليوم في طهران ومدن أخرى، يؤكد وقوفه الى جانب الثورة الاسلامية، وليس قلة قليلة من الناس حرضهم الأعداء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى