اخر الأخبارثقافية
بوابة المحطة الصدئة

عادل فاخر
عشرون عاماً
وأنا أقفُ وحيداً
عند بوابةِ
المحطةِ الصّدِئة
كلّ المسافرينَ
يعرفونني
بائعو الخبزِ
والوردِ والمناديل
كلّ الباعةِ الجوّالين
وهم من جنسياتٍ شتّى
أنا أيضاً أعرفُهم
بأسمائِهم وكناهُم
بعضُهم يظنّني مجنوناً
وآخرون
يعتقدون أنّي حارسُ البوابةِ
بينما أنتظرُ أنا
غائباً
قد يأتي في هذا الشتاء
وقد لا يأتي.



