اخر الأخبارثقافية

أرى فيكِ آمالي ودموعي

عبدالكريم المصطفاوي..

نظرت الطفلة إلى أمها، فشاهدت دموع الأم تسيل على خديها!
– مرة أخرى تبكين يا أمي. (الطفلة تحدث نفسها)
شَعرتْ بالأسى على والدتها، ثم تساءلت في الوقت عينه؛ لِمَ كلما تسمع أمي أغنية ( فرح يهل الفرح شراي بيعوني) تبكي وتنهمر دموعها مدرارًا ؟
الأم وهي تمسك بمقود السيارة بيد وتمسح على رأس ابنتها باليد الأخرى وكأنها سمعت سؤالها.
تغوص في الذاكرة وتسترجع تلك الصباحات الجميلة قبل أكثر من ثلاثين عاماً عندما كان الراحل والدها يغني لها هذه الأغنية ليسلمها وهو يوصلها للمدرسة. ليواصل بعدها طريقه حيث يعمل مدير مدرسة، تلك المهنة التي طالما حلمت عندما كانت بعمر ابنتها أن تمتهنها.
الأم شاردة الذهن (ها هي الأيام تعيد استنساخ المشهد معي أنا وابنتي! يا ترى هل سيتكرر مع طفلتي هي وابنتها كذلك؟!)
تسترد الأم انتباهها بعدما تمسكها طفلتها من يدها وهي تقول: ماما توقفي، لقد وصلنا إلى المدرسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى