اخر الأخبار

الكاهي والقيمر “عشق صباحي” لا ينتهي عند العراقيين

 

 

في بغداد وسائر مدن العراق، يتزاحم المواطنون على صحن “الكاهي والقيمر”، في وجبة الإفطار الصباحي.

والكاهي فطور صباح العيد، وفطور “العرسان” وضيف عزيز على القلب يتم صنعه في البيت، وشراؤه من المحال والأسواق التي توفره بكميات كبيرة نظرا للإقبال على شرائه من قبل جميع فئات المجتمع.

واشتهر المطبخ العراقي بتنوع مأكولاته و حلوياته حيث لا يحلو الصباح في بغداد من دون الاستمتاع بأكلة الكاهي و القِيمر وهذا الطبق من الاكلات المتوارثة عبر الأجيال.

الصغار والكبار يعتبرون الكاهي اكلة مميزة لما لها من نكهة خاصة تستقطب الكثيرين لتكون الصحبة الطيبة والرفقة المميزة على مائدة افطار يختلف عن باقي الايام.

اما القيمر فهو حكاية اخرى لها طعم اخر يمتزج مع الكاهي ليتفرد ابناء الرافدين بهذه الاكلة التي تعتبر نوعا من انواع الحلويات و تشهد رواجا كبيرا حيث يحرص كثير من الناس على شرائها، وهي من العادات والتقاليد المتوارثة عبر الاجيال لم يستطع العراقيون نسيانها او اهمالها بل على العكس “اضحت جزءا من اشهر الاكلات العراقية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى