الشؤون الثقافية تتبنى إحياء تراث كبار كتاب القصة العراقيين

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي …
كشف مدير عام دار الشؤون الثقافية الدكتور عارف الساعدي عن الانتهاء من مشروع طباعة عشرة كتب لكتاب القصة القصيرة في العراق الراحلين بهدف احياء تراثهم القصصي وعرضها في معرض الكتاب الحالي .
وقال الساعدي في تصريح خص به ” المراقب العراقي”: إن جديد دار الشؤون الثقافية هو مشروع مهم جدا يهدف الى احياء القصة القصيرة في العراق، فقد طبعت عشرة كتب مختارات قصصية لكبار كتاب القصة في العراق. واضاف : ان الدار كلفت عددا من الأساتذة والباحثين لهذه المهمة، حيث عمل كل باحث على قاص واحد عكف مدة ليست بالقصيرة للاختيار مع مقدمة شافية للعمل، فكانت هذه الثمرة الكتب العشرة للمختارات القصصية.
واشار الى أن الكتب هي بدعم كامل من وزارة الثقافة وإشراف ومتابعة الدكتور لؤي حمزة عباس .
واوضح ان الكتب هي لعبدالملك نوري، اختيار وتقديم صالح زامل ولموسى كريدي اختيار وتقديم علي سعدون ولكاظم الأحمدي اختيار وتقديم لؤي حمزة عباس ولجليل القيسي، اختيار وتقديم خالد علي ياس ولمحمود جنداري اختيار وتقديم جاسم خلف الياس ولغانم الدباغ اختيار وتقديم عبدالستار جبر الأسدي ولعبدالستار ناصر، اختيار وتقديم شذى خلف ولجمعة اللامي، اختيار وتقديم عواد كاظم الغزي ولعبدالإله عبدالرزاق، اختيار وتقديم حمزة فاضل يوسف
ولغازي العبادي، اختيار وتقديم حمزة عليوي، والمختارات موجودة في جناح دار الشؤون الثقافية في معرض الكتاب.
ولفت إلى إمكانية طباعة كتب أخرى لكتاب آخرين في المستقبل القريب ضمن المشروع الذي بدأته الدار وستستمر في السير على ذات الخطى من أجل حفظ التاريخ الأدبي للمبدعين العراقيين.
من جهته أشاد الأديب عبدالحسين بريسم بخطوة الدار وقال في تصريح خص به” المراقب العراقي” ليس انا من يشيد بما انجزته الدار من اصدارات مهمة وعلى مدى سنوات طويلة في مجال الكتاب وعلى مجالات مختلفه في الأدب والثقافة بشكل عام ولابد من الإشادة بهذا المنجز من باب من لم يشكر الناس لم يشكر الخالق.
وأضاف: وبما اني معني بالكتاب أسوة بالمبدعين الاخرين واظن اني واحد منهم فأن هذه الهمة في انجاز هذه الكتب وفي وقت قياسي لتصل الى معرض بغداد الدولي والكمية والنوعية تستحق الإشادة بكادر الدار وبقيادة الشاعر عارف الساعدي وفريقه الذي يعمل ليل نهار لانجاز كتب مبدعي الوطن.
وتابع :ومن خلال متابعتي لما تنشره دار الشؤون الثقافية وصلني من خلال صفحتهم بقيادة الشاعر طالب كريم وما ينشر الشاعر عارف الساعدي في صفحته يشعرني بالفخر والاعتزاز خاصة في الأيام الماضية وانا أشاهد شعرا جديدا للاصدقاء وكتب في الفن والفكر والفلسفة والمعارف الأخرى .
واشار الى ان الإخلاص في العمل يعطي ثمارا ابداعية وغذاء روحيا وجسديا أيضا ونتمنى أن تستمر هذه الدار وتكون دار الجميع وأعتقد انها فعلا دار محبة للجميع .
وختم :تحيات كبيرة لفريق عمل الدار من اول الحرف الى التصحيح والطباعة والكادر العامل فيها الى إدارتها العليا ولا أبغي من ذلك الا ما يفتخر به المبدع العراقي بانه عندنا هكذا مؤسسة مهنية تخدم الابداع العراقي.



