اخر الأخبارالمراقب والناس

تقاطع المسبح.. زخم مروري دائم يحله بناء المجسرات

 

المراقب العراقي/ بغداد…

من المعروف أن تقاطع المسبح في بغداد الرابط بين شارع السعدون والكرادة يعد من المناطق المزدحمة جدا والسبب في ذلك هو كثرة السيارات التي تمر به والقادمة من الباب الشرقي والكرادة خارج والمسبح وبغداد الجديدة .

المطلوب من الحكومة ان تقوم بإنشاء مجسر في التقاطع حتى يتخلص الجميع من هذا الزحام فقد بات من النادر أن تجد شارعاً في العاصمة مفتوحاً الى آخره دون تجاوز أو قطع في أحد اجزائه، ما يعني تجاوزات أخرى من اصحاب السيارات وفوضى مرور وعرقلة سير.

 مهندس الطرق والجسور أمير محسن، أوضح أن عدد السيارات في العاصمة بغداد يفوق استيعاب الشوارع العامة والرئيسة فيها، فضلاً عن التجاوزات والقطوعات في اغلبها، ما يعني وجود فوضى كبيرة ساعد عليها عدم تطبيق القانون بشكل صارم على الجميع.

 ونوّه محسن، الى اهمية فتح الشوارع وايجاد شبكة جديدة من المجسرات تربط اجزاء العاصمة الرئيسة، مع اهمية ايجاد طرق نقل أخرى مثل المترو والقطارات والحافلات الحديثة التي يمكن الاستعانة بها بدلاً من السيارات الخاصة ..

ويستطرد مهندس الطرق بحديثه، كما علينا أن ننتبه الى ظاهرة عدم التزام رجال المرور بالإشارة الضوئية، وهذا ما أصادفه دائماً، فحركة السير تكون على إشارة رجل المرور، رغم أن الاشارة تعمل بشكل جيد، وهذا بدوره نوع آخر من الفوضى التي يمكن أن تعالج بسهولة. مؤكداً ضرورة أن يعتاد سائقو السيارات على عمل الإشارات الضوئية التي يمكن أن تنظم حركة المرور بشكل جيد ودقيق. مشدداً على ضرروة دعم ومتابعة رجال المرور وإسنادهم وعدم السماح للجهات الأمنية الأخرى في التدخل بعملهم.

وبشأن كيفية الحد من فوضى المرور، بيّن المهندس فؤاد راضي :في البدء لابد من تخصيص مواقف معينة لأصحاب السيارات العامة لنقل الركاب، وعدم السماح بدخول سيارات الحمل الكبيرة إلا في ساعات الليل وبوقت محدد، كأن يكون من 10 ليلاً حتى الخامسة فجراً، أو انشاء ساحات تبادل تجاري في اطراف العاصمة. منوهاً الى الفوضى التي تسببها العجلات غير المرخصة، مثل الستوتات والتك تك وعربات نقل الغاز، فضلاً عن العربات التي تجرها الحيوانات التي تسير كيفما تشاء. منبهاً الى خلو اغلب الشوارع من التخطيط القانوني الذي بموجبه يقود السائق سيارته مع عطل عدد من الإشارات الضوئية، خاصة تلك التي تقع في التقاطعات المهمّة مثل تقاطع المسبح ناهيك عن غياب إشارات المرور الإرشادية.

ويسترسل المهندس، هناك فتحات استدارة يمكن الاستعاضة عنها لقرب الاستدارة الرئيسة أو التقاطع، كذلك الفوضى في وضع العوارض الكبيرة والصبّات الكونكريتية وتركها في الشارع، وهنا تتنوع الاضرار بين الضغط على أسفلت الشارع والتسبّب بالزخم المروري. مشدداً على اهمية اعتماد كاميرات المراقبة في رصد وتسجيل المخالفات وفرض الغرامات ومضاعفتها في حال عدم التسديد، كما لابد من الإشارة الى ظاهرة استخدام الهاتف النقّال اثناء القيادة، وهذا بحد ذاته مخالف للقانون، فكيف لو كان مسبّباً للفوضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى