الإهمال الخدمي يضع “المسيب” في خانة المدن المنسية

المراقب العراقي/ بابل…
من المعروف أن قضاء المسيب في محافظة بابل أصبح خلال المدة الماضية يعاني تدهورا كبيرا في قطاع الخدمات عموما ومايتعلق بتوفيرالكهرباء والماء واعمال التنظيف والصرف الصحي بشكل خاص حتى تجاوز كل الحدود ووضع الاهمال الخدمي هذا القضاء في خانة المدن المنسية.
الإهمال الحكومي وسوء الخدمات، وانصراف المسؤولين الحكوميين عن إنهاء معاناة مواطني تلك المناطق جعل أهالي المسيب في محافظة بابل، مجبرين على تقديم جملة مطالب جميعها خدمية، مناشدين المسؤولين في الحكومتين المركزية والمحلية، بزيارة قضائهم للإطلاع على واقعه المتردي.
وقالوا في رسالتهم التي وصلت الى ” المراقب العراقي”:إن ”قضاء المسيب تسكن فيه آلاف الأسر،وقدّم الكثير من الشهداء والجرحى خلال الحرب ضد عصابات ”داعش“الإرهابَّية، ويمر عبره ملايين الزائرين خلال الزيارة الأربعينية وغيرها من الأيام، إلا أنه يفتقر إلى الكثير“.
وأضافوا أن ”تقاطع كربلاء بغداد مسيب يحتاج إلى جسر لخطورة المنطقة،
والكم الهائل من الحوادث المميتة التي تحدث دائماً، إضافة إلى أن ضفاف
نهر الفرات حالياً عبارة عن كثافة في نبات البردي والقصب ويعد مكباً
للنفايات“، مبينين أن ”القضاء يحتاج ايضاً إلى طريق حولي، لفك الخناقات
التي تحصل فيه في الأيام العادية وخلال المناسبات“.
كما أكدوا أن ”مستشفيات المسيب بحاجة إلى جهاز رنين، مع توفير الخدمات
الصحية الكاملة، إذ إن العديد من الحالات يتم تحويلها إلى مستشفيات الحلة وبعضهم يفارقون الحياة لبعد المسافة“، مطالبين ايضاً ”بفتح مكتب جوازات في القضاء، لتسهيل الأمور على المواطنين وتقليل تكاليف التنقل“.
الى ذلك طالب المواطن حسن المسيباوي: “رئيس الوزراء ببذل الجهود في توفير الخدمات للمواطنين”.
وإلى جانب ذلك قال المواطن سلام حسين، إن “الحكومة المحلية في بابل مطالبة بتوفير الخدمات للسكان”.
وبدوره قال مواطن آخر: إن قضاء المسيب في بابل بحاجة كبيرة لإعادة تأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات للمواطنين”.



