ذرائع توسعية أمريكية للهمينة على المنطقة وسط خضوع وخنوع خليجي

المراقب العراقي/ متابعة..
لم تدخل أمريكا بلاداً إلا وعاثت في الأرض فساداً، نوايا شريرة ومزاعم تشم منها رائحة النفاق والتلوّن، تتذرع بذرائع واهية وحجج وهمية للسيطرة على المنطقة، وشن الحروب عبر التلويح بان إيران تعد خطراً على المنطقة ودول الخليج، وإنها الحامي لتلك الدول، لتبقى البقرة الحلوب للمطامع الأمريكية.
منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، يقول في مؤتمر “حوار المنامة”، إنّ بلاده تعمل على بناء بنية متكاملة من الدفاع الجوي والبحري في الشرق الأوسط.
حيث أعلن أنّ “الولايات المتحدة تعمل على بناء بنية تحتية متكاملة للدفاع الجوي والبحري في الشرق الأوسط، لـ”ردع التهديدات الوشيكة” في المنطقة الاستراتيجية الغنية بموارد الطاقة، مبينا ان “ما يجري الآن تنفيذ شيء تحدثنا عنه منذ مدة طويلة، من خلال الشراكات المبتكرة والتقنيات الجديدة”.
من جانبه، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال مايكل كوريلا خلال المؤتمر، أنّ “قوة بحرية بقيادة الولايات المتحدة ستنشر أكثر من 100 سفينة مسيّرة من بعد في مياه الخليج، بحلول العام المقبل لدرء التهديدات البحرية”.
جاء ذلك بعدما حمّلت “إسرائيل” والولايات المتحدة، إيران مسؤولية هجوم بطائرة مسيّرة قبالة ساحل عمان هذا الأسبوع، أصاب ناقلة نفط تديرها شركة مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي.
وقال التلفزيون الإيراني، نقلاً عن مصادر مسؤولة، إنّ استهداف السفينة عبارة عن مسرحية إسرائيلية تمّ تنفيذها بالتعاون مع بعض الأنظمة في المنطقة.
وزعم ماكغورك، “أنّ القوات الأمريكية كشفت وردعت تهديدات وشيكة من جانب إيران”، مدعياً أنّ “إيران كانت تخطط لشنّ هجوم على خصمها الإقليمي السعودية”.
وأمس الاول، قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إنّ بلاده قادرةٌ على نشر “قوة ساحقة” في الشرق الأوسط، مؤكداً أنّها ستنظر في كل الخيارات الضرورية في حال فشل الدبلوماسية في وقف البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف أوستن، أنّ “سلوك إيران في الخليج يؤثّر في الجميع، ولن يتم التسامح مع هذا النوع من السلوك، فنحن لدينا القدرة على الدفاع عن مصالحنا وشركائنا”. وتأتي زيارة أوستن للبحرين قبل أيام من العودة إلى المحادثات بين إيران والدول الغربية، بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني.



