عربي ودولي

في أول تصريح للرياض بعد الأتفاق… سنسعى لامتلاك قنبلة نووية «إذا حصلت إيران على واحدة» !!!

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-01-19 19:43:02Z |  | ÿªìæÿËÿûÿ®èÞÿö8Þë
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-01-19 19:43:02Z | | ÿªìæÿËÿûÿ®èÞÿö8Þë

بعد أيام على بدء تنفيذ الإتفاق النووي بين إيران والسداسية الدولية، أضحت طهران مركزاً تجارياً لاستقطاب المستثمرين من الدول الخارجية، حيث أعلن مدیر تطویر المشاریع التصدیریة بمرکز الصادرات الروسي “قسطنطین یفستیوخین” أن المرکز سیفتتح أول مکتب تجاري له في إیران، مؤکدًا أن رجال الأعمال الروس سیکون لهم تعاون نشیط مع شرکائهم الایرانیین وانّ مرکز الصادرات الروسیة سیرسل في أواسط العام الجاري مندوبًا عنه لإرساء البنی التحتیة للصادرات الروسیة في ایران وشدد “یفستیوخین” علی أنّ التعاون التجاري بین ایران وروسیا لن یقتصر علی مرکز الصادرات، وانما سیتوسع الی القطاع الحکومي والخاص اذا ارتفع الحجم التجاري بین البلدین وقد بلغ حجم التبادل التجاري بین ایران وروسیا ملیار و700 ملیون دولار عام 2015، ولکن مع التوقیع علی 10 مذکرات تفاهم بین البلدین مؤخراً لتنفیذ المشاریع الصناعیة “بناء محطات الطاقة”، والتجاریة “تصدیر الشرکات الایرانیة المواد الغذائیة الی روسیا”، فإن طهران وموسکو تسعیان الی رفع الحجم التجاري بینهما الی 10 ملیارات دولار, وتسير إيران بخطوات حثيثة للدخول مجدداً في النظام الاقتصادي العالمي، بعد رفع العقوبات عنها، كما تتحضر لاستعادة أموالها المجمدة في المصارف العالمية، في وقت دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى “جهود شاملة لتسوية المشكلات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وأهمها الانكماش والبطالة”، فيما شدد القائد الأعلى للجمهورية الإيرانية السيد “علي الخامنئي” على ضرورة الحذر من الخدع الأميركية في هذه الأثناء، وفي الوقت الذي أكد فيه روحاني خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف على أن بلاده تتجنب أي توتر في علاقاتها مع الدول، شنت السعودية هجوماً جديداً على إيران، في أول مواقفها بعد رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية، متهمة إياها بإثارة المشكلات والفتن وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في حديث له إن رفع العقوبات عن إيران “سيعد تطوراً سلبياً، إذا استخدمت طهران المال لتمويل أنشطة شائنة” وفي أول تعليق سعودي مباشر على رفع العقوبات، اعتبر الجبير أن “استمرار جهود الولايات المتحدة يمثل عاملاً رئيساً للحفاظ على الاستقرار العالمي”، ولكنه رفض استبعاد سعي بلاده لامتلاك قنبلة نووية “إذا حصلت إيران على واحدة” من جهته، اتهم مسؤول في وزارة الخارجية السعودية ايران بـ “إثارة الفتن والقلاقل والاضطرابات” في الشرق الاوسط ونقلت وكالة الانباء الرسمية السعودية “واس” عن المسؤول قوله إنه “منذ قيام الثورة الايرانية عام 1979، وسجل إيران حافل بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها” وأضاف ان السعودية مارست “سياسة ضبط النفس طوال هذه الفترة، رغم معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الايرانية”، معتبراً أن “السياسة الايرانية استندت الى مبدأ تصدير الثورة، في انتهاك سافر لسيادة الدول وتدخل في شؤونها الداخلية تحت مسمى نصرة الشعوب المستضعفة والمغلوبة على أمرها” كما اتهم طهران بـ “تجنيد الميليشيات في العراق ولبنان وسوريا واليمن، والدعم المستمر للارهاب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى