اخر الأخبارعربي ودولي

لوس أنجلوس تايمز: الديمقراطيون والجمهوريون سيطلقون السرديات عينها بشأن نتائج الانتخابات

 

المراقب العراقي / متابعة..

نشرت لوس أنجلوس تايمز تحليلا بشأن الانتخابات النصفية الامريكية، مشيرة الى ان أعضاء حزبي الصراع الديمقراطي والجمهوري سيطلقون السرديات عينها مهما كانت نتائج الانتخابات.

وقال سيث ماسكيت، أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز السياسة الأمريكي بجامعة دنفر، إن المعلقين السياسيين سيطلقون نفس السرديات المعروفة في كل عملية، مهما كان الفائز في الانتخابات النصفية. وأضاف: بعيدا عما سيحدث، فسنسمع الكثير من المحاولات لتوضيحه من خلال المعلقين في التلفزيون وقادة الأحزاب. وستبدو الكثير من هذه السريات عادية ومعروفة، ويمكننا كتابة بعضها الآن. ولكنها تختلف على مستوى كل حزب ولديها تأثير مختلف حول الطريقة التي يتصرف فيها الناخبون والقادة.

ويقول ماسكيت، إن السرديات مهمة في حياتنا وليس للسياسيين فحسب، فهي القصص التي نقوم ببنائها لكي نفهم عالمنا.

وكما كتب جون ديدون: “نبحث عن خطبة في حالة انتحار وعن درس أخلاقي واجتماعي في جريمة قتل لخمسة”. ويشترك في العملية الانتخابية عشرات الملايين الذين يتخذون قرارات تقوم على مئات الدوافع المختلفة. وأن تفسر بالتحديد لماذا هزم جو بايدن دونالد ترامب أو لماذا هزم رونالد ريغان جيمي كارتر أمر مستحيل، إلا أن القصص التي نقوم بتركيبها تعمل على تبسيط الأحداث وترشدنا حول ما سنفعله في أعقابها.

وتابع، إن معرفة السرديات مقدماً سهل جداً. فلو سيطر الجمهوريون على كلا المجلسين، فسيلوم المعلقون الديمقراطيين بأنهم كانوا حساسين أكثر من اللازم لقضايا الظلم في المجتمع وبخاصة العنصرية. وسيقدمون ترامب على أنه صانع الملوك. ولو سيطر الجمهوريون على مجلس النواب وليس مجلس الشيوخ، فسيقول المعلقون إن على ساسة أمريكا العمل معا بناء على الخطوط الحزبية.

ولو فاز الديمقراطيون بالمجلسين، فسيقول المعلقون، إن هذا بسبب تأثير ترامب المدمر. وفي كل الأحوال سيطلب من الديمقراطيين التحلي بالاعتدال. ولكن كيف يمكننا معرفة أن هذه أمور مهمة؟ لأنها كذلك، فشبكات التلفزة والإذاعة والمعلقون يعتمدون دائما على تعليقات إخبارية مجربة وحقيقية لكي يملأوا ساعات البث في ليلة الانتخابات. ويطلب منهم الحديث عن أي شيء قبل وصول البيانات وتبدو تحليلاتهم منطقية. وربما صدقها المعلقون أنفسهم. وفي بعض الأحيان يعرف معلق عن تغير في وضع انتخابي بولاية مما يدفعه لتغيير موقفه، لكن هذا تصرف نادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى