اخر الأخبارثقافية

 شباك التذاكر يجبر صناع السينما على تقديم أجزاءٍ ثانية من أفلام ناجحة  

 

المراقب العراقي/ متابعة…

ليس من الغريب ملاحظة العدد غير القليل من الأفلام التي يواصل صنّاعها التحضير لأجزاء جديدة منها، بعدما تأكدوا من تعلق الجمهور بها. لم يبدأ بعد سباق عرضها لكن الجميع أعلن أن عرضها في صالات السينما سيكون قريبًا.

تحمس صناع فيلم “وقفة رجالة” لتقديم جزء ثان، بعد النجاح الكبير الذي حققه في السينما بتجاوز إيراداته نحو 1.3 مليون دولار بعد 20 أسبوعا من العرض.

وبالتزامن مع الضمان النسبي الذي قد تحققه صناعة فيلم “كوميدي” ناجح، أعلن صناع فيلم “بنك الحظ” إصدار جزء جديد منه قريبًا، وكان الفيلم قد حقق نجاحا نسبيا في وقت عرضه بالسينما، كما تعلق جمهور مواقع التواصل بأبطاله.

كذلك أعلن صناع فيلم “البدلة” وفيلم “هيبتا” العمل على تقديم جزء آخر للجمهور الذي استقبل الخبر بحفاوة كبيرة على مواقع التواصل، خاصة فيلم البدلة الذي كان ربما أنجح أعمال تامر حسني التي أخرجته من عباءة أجزاء عمر وسلمى الثلاثة.

إلى جانب ضمان نسبي لفئة الكوميدي، تتربع أفلام “الأكشن” (الحركة) التي تجذب أغلبية الجمهور العام للسينما، لذلك خرج صناع فيلم “كازابلانكا” الذي حقق نجاحا كبيرا في شباك التذاكر لإعلان قرب صدور جزء آخر من الفيلم في مدة وجيزة.

الفيلمان الأشهر والأضخم إنتاجًا وهما “ولاد رزق” و”الفيل الأزرق” لم يكتف صناعهما بتقديم أجزاء ثانية بل سعوا إلى الامتداد إلى جزء ثالث باستغلال النجاح الكبير والتعلق الكبير بشخصيات العمل، حتى إن مؤلف فيلم “ولاد رزق” يقوم بإنتاج مسلسل مستوحى من شخصياته سينتهي قريبًا.

لم يتوقف الأمر على صناعة الأفلام الجديدة نسبيًّا التي تعلق بها الجمهور، بل امتد ذلك إلى ماضيهم واستخراج أعمال حققت نجاحا بالفعل للمراهنة عليها في هذا الوقت الصعب.

وبعد نحو ربع قرن، أعلن صناع “فيلم ثقافي” تقديم جزء ثان منه، وإلى جانبه كان فيلم “غبي منه فيه”، وعلى الرغم من أن كليهما لم ينجح تمامًا أثناء عرضه الأول في شباك التذاكر، فإن تعلق الجمهور على شاشات التلفاز أغرى الصناع باستغلال ذلك.

من دون شك، فإن الاستسهال النسبي في المراهنة على أعمال جديدة لا يعني أن صناعة جزء جديد من عمل أثبت نجاحه أنه سينجح بالفعل، لكن ذلك لدى المنتجين تحديدًا أكثر أمانًا وثقة.ويلجأ الصناع الجدد في هذه الحالة إلى صناعة أعمال وتقديمها في عباءة شبيهة بأفلام أثبتت نجاحها، وعينهم على شباك التذاكر فالجميع هنا يراهن على شباك التذاكر أكثر من أي وقت مضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى