اخر الأخبار

ركع الأمريكان تحت الأقدام واعتذروا

مشهد أثار صدمة كبيرة لدى الشعب الأمريكي، وجعلهم ينتقدون قيادتهم، ويوجهون اللوم لرئيسهم، كيف بجنود الدولة العظمى، يركعون بذل ومهانة تحت أقدام جنود الولي الفقيه، كيف وهم جنود المارينز, المدربون لإخضاع العالم, وجعله أسير إرادة قائدة العالم بلا منازع، ومع أنهم دخلوا الحدود البحرية الايرانية بالخطأ, بعد ان ضلوا طريقهم، إلا ان السلطات الإسلامية, مارست معهم بكل اقتدار, حقها في الحفاظ على سيادتها، فاقتادتهم أذلة مرعوبين، وأجبرت حكومتهم على تقديم اعتذار رسمي عمّا حصل، فأفرجوا عنهم بعد أن جردوهم من سلاحهم ومعداتهم، وهذه الحادثة فيها دروس وعبر, قد تنفع حكومتنا, التي حوّلت العراق الى خان جغان, فلم تبقَ دولة إلا ولها فيه نشاط ووجود, فالأمريكان يدخلون ويخرجون, دون ان يكلفوا أنفسهم, حتى عناء إخبار حكومتنا الرشيدة بذلك، أما أمراء الدويلة المجهرية قطر, فأنهم يسرحون ويمرحون في أراضيه, دون احترام لسيادة دولة, ينبغي ان تأنف من اقامة علاقات دبلوماسية معها, لكونها غير مؤهلة لان تكون نداً للعراق، وأما السعودية فتعال وانظر, كيف ان وزير خارجيتنا, يتصاغر أمامها, ويعلن ان افتتاح سفارتها في بغداد نصر كبير، البحرين تلك الجزيرة التي لا تستطيع حماية عرش ملكها, إلا بالباكستانيين والهنود والمرتزقة، والتي اذا هجم عليها أطفال أحد قطاعات مدينة الصدر, فلا شك انهم سيقودون ملكهم ووزير خارجيتهم, الذي يزن أكثر من طن, أسرى ويدورون بهم في شوارع بغداد، ولكن حكومتنا البطلة تصمت على تجاوزاتها واهاناتها, ولا تتجرأ على الرد عليها، لا اعتقد ان مسؤولينا الأفاضل, لم يشاهدوا ما جرى لجنود حليفتهم أمريكا، فهل اعتبروا وتعلموا ان العزة لله وللمؤمنين, وان الذلة للشيطان واتباعه, ومن يدور في فلكه، هو درس يقدمه جنود الولي الفقيه, في معنى الكرامة والسيادة والعزة، التي لا يمكن ان يحصل عليها, من هو بعيد من الله.
شوفينية ابنة الرئيس معصوم
موقف شجاع لأستاذ مصري, فضح شوفينية الأكراد وتوجهاتهم العنصرية, الرافضة للانتماء للعراق، فهم يصرّون على رفع علم الإقليم, ويأنفون من رفع العلم العراقي, في مواقع ينبغي عليهم تقديم انتمائهم, للبلد الذي يأكلون من خيراته, ويتعلمون بأمواله، متوهمين انهم أكبر منه, أو يستطيعون أهانته, بخرقة قماش لا تعترف بها إلا عقولهم المريضة، وإلا فعليهم ان يتحلوا بالشجاعة ويعلنوا دولتهم, ولن يسمعوا منا غير كلمات, كثيراً ما نرددها, وهي (دفعة مردي وعصاة كردي), ولن نواجههم إلا بسبع حصوات نرميها خلفهم, حتى نضمن عدم عودتهم مرة أخرى، لم يرتكب الأستاذ المصري جرماً, حتى تثور ثائرة الاكراد, ويشنوا عليه حملة شعواء، سوى انه قال للطالب الذي رفع علم اقليمه, بدل علم العراق, انك مواطن لبلد دفع مصاريف تعليمك, ليحوّلك من بغل تعيش بين الجبال الى بشر عاقل, وبالتالي عليك ان تحترمه، كما ان الجامعة التي تمنحك الشهادة, لا تتعامل مع دول وهمية مازالت تعيش في مخيلتكم، حتى مع حقكم في تكوينها وإنشائها، من لا يحترم البلد الذي ينتمي اليه خائن, لا يستحق الاحترام، ومن يعمل على رفع قيمة قومه, على حساب من يشترك معهم في وطن واحد, فهو عنصري شوفيني, لا يمكن الوثوق به, لأنه غادر غير مؤتمن، فكيف اذا كان في مواقع المسؤولية، وها هي ابنة الرئيس معصوم (رض), التي عيّنها أبوها مستشارة لشؤون السفر والسياحة, براتب يفوق ما يأخذه وزير أوروبي, توجه رسالة الى الأستاذ المصري, تتهمه بالشوفينية, لإقدامه على إنزال علم الإقليم المقدس, ورفعه علم عدوه العراق، أتمنى من السيدة المستشارة, ان تقدم لنا تعريفاً لمصطلح الشوفينية, حتى نفهم معناه الحقيقي, سيما وان امتحانات نصف السنة على الأبواب.

محمد البغدادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى