اخر الأخبارثقافية

غداً.. انطلاق فعاليات مهرجان بغداد الدولي الثالث للمسرح 

 

 

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…

تنطلق يوم غد الخميس، فعاليات مهرجان بغداد الدولي الثالث للمسرح، في أكبر تظاهرة فنية منذ عقدين، حيث ستُقدم في المهرجان عروض عراقية وعربية وأجنبية والذي سيستمر الى الـ 28 من شهر تشرين الأول الحالي.

وقال مدير عام دائرة السينما والمسرح في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان مهرجان بغداد الدولي للمسرح سيشهد تقديم العديد من العروض الأجنبية والعربية والعراقية المشاركة في دورته الثالثة، التي ستُعقد في العاصمة بغداد، خلال الفترة ما بين الـ”20 – 28″ من شهر تشرين الأول الحالي.

وأضاف: ان لجنة مشاهدة العروض وبعد جهود كبيرة منها تمكنت من اختيار الملفات المسرحية التي تقدمت للمشاركة في المهرجان، وبلغت 215 عرضاً مسرحياً، بينها 21 عرضاً أجنبياً، و155 عرضاً عربياً، و39 عرضاً عراقياً حيث خَلُصت اللجنة إلى اختيار 5 عروض أجنبية، هي مسرحيات “Le Paquet” من فرنسا، إخراج فيولات دور. “كاليغولا” من أوكرانيا، إخراج ألكسندر كوفشين. “Turba” من بلجيكا، إخراج سارا ديب، “Road” من روسيا، إخراج ليدا كوبينا، و”عندما تنتهي تسقط” من إيران، إخراج عبدالهادي الجرف.

وتابع: “العروض العربية ضمّت قائمتها 13 عرضاً، إذ تحضر مسرحية “أي ميديا” للكويتي بسام السليمان بصفتها عرضاً شرفياً، بينما ضمّت قائمة المشاركات مسرحيات “البائع المتجول”، إخراج المعتمد المناصير من الأردن. “هاراكيري”، إخراج حسين عبد علي من البحرين. “كلب الست”، للمخرج الفلسطيني فراس أبو صباح. “لقمة عيش”، إخراج محمد الرواحي من سلطنة عُمان. “كافيه”، للمخرج السعودي سامي الزهراني. “المنديل”، إخراج بسام حمدي من سوريا. و”ليلة القتلة”، للمخرج المصري صبحي يوسف.

وأوضح: من المغرب العربي، تشارك تونس بمسرحيتين هما “عائشة 13″، إخراج سامي النصري، و”آخر مرة” من إخراج وفاء طبوبي، بينما تشارك مسرحيات “شا طا را”، إخراج أمين ناسور من المغرب، و”جي.بي.إس” لمحمد شرشال من الجزائر، و”المركب” للمخرج الليبي شرح البال عبد الهادي.

وتشارك في هذه الدورة من المهرجان 5 عروض عراقية، هي مسرحيات “خلاف” إخراج مهند هادي، “طلقة الرحمة” للمخرج محمد مؤيد، “أنا وجهي” لعواطف نعيم، “25 ريختر” إخراج علاء قحطان، “4:48″ لمهند علي، و”أمل” للمخرج جواد الأسدي.

ولفت إلى أن اللجنة قد راعت في اختيارها معايير الجودة الإبداعية والجمالية، والانفتاح على مختلف الأساليب الراسخة والحديثة، لتعطي تنوّعاً وثراءً للاختيارات، وبينما يَعِدُ القائمون على المهرجان بـ”انعقاد دورة فارقة على جميع المستويات، الإبداعية والجمالية والتنظيمية، بما يليق باسم العراق ومسرحه العريق، والذي يزداد بهاء وألقاً بالحضور العربي والأجنبي، لأن المسرح يُضيء الحياة”.

وأشار الى أن الهيأة التنظيمية للمهرجان قد أعلنت في وقت سابق عن القائمة القصيرة لمسابقة النص المسرحي، إذ تأتي هذه المسابقة على وفق المنظمين “احتفاءً بالنص المسرحي العراقي، الذي قدّم عطاءات مهمة على مستوى الكتابة منذ عقود طوال من الزمن، ومازال متواصلاً بألقه عراقياً وعربياً ودولياً”.

وبين: أن هذه المبادرة من قِبل دائرة السينما والمسرح، بإعلان مسابقة النصوص المسرحية ضمن أعمال المهرجان بنسخته الثالثة، وقد تقدّم إلى المسابقة 32 نصّاً مسرحياً، وهي تحمل على وفق بيان هيأة التنظيم “قراءات للواقع العراقي بكل همومه وأحلامه وتطلعاته، وتشير إلى المستوى العالي لكتّاب المسرح وهم مصدر فخرٍ لنا، وتوصّل أعضاء لجنة التحكيم إلى اختيار قائمة قصيرة من 11 نصّاً، سيتبعها إعلان النصوص الـ3 الفائزة مع انطلاقة المهرجان.

وختم: سيبحث المهرجان في دورته الجديدة “إشكالية التمسرح وممكنات التلقي” في ندوته الفكرية، وهو عنوان يحاكي مجمل مستجدات الفكر المسرحي وتشكّلاته الأسلوبية وأنماطه الجمالية، وهو يسعى لتفحّص تلك الإشكاليات التي تواجه مجمل عملية صناعة الخطاب المسرحي، الذي لن يكتمل إلا بالانفتاح على المتلقي ودوره في تحقيق غايات التمسرح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى