اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جداً

 

صورة

سالم سلوم

سَئِمَ نِفاقِهمْ؛ أدارَ ظَهره، سُخريتهِ المرسومة على قفاه، أثارت حفيظتهم، عَجِزوا عن رؤية وجهه، أحدهم كان نبيهاً أشار عليهم بوضع مرآة أمامه، هالتهم بشاعة وجوههم المقززة، فكسروها.

اغتيال

روزيت عفيف حدّاد

أمام المرآة تحاول تطبيق النّصيحة، من زاوية ميّتة يرقبُها ويقلّدها؛ لمحتْه وتجاهلت وزغرد حقدها. في سرّها تسترجع قول الطّبيب النّفسيّ مستنكرة، تابعت التّمارين، أخيراً ظهر الشّرّ في ابتسامتها والشّرر في عينيها، رمَّقتْه؛ سمعتْ ارتطاماً على الأرض؛ يقول التّقرير أنّ الوفاة نتيجة جلطة دماغيّة.

نتيجة

أميرة صارم

محت رسم القلب، بعدما أعادت هيكلته.

أصبح دائرة مغلقة لا يصله الدم؛ كانت التفاحة سبب كل الألم.

لعبة

نزار الحاج علي

بَعْدَ أَنْ أَلْبسُوه التَّاج، وَضَعُوهُ فِي غُرْفَةٍ مَلِيئَةٍ بالمرايا.

تَقَدَّم قليلاً لِلْإِمَام، ثمّ تَرَاجَع نَحْو الْخَلَف، أَمْسَك بخاصرته ثمّ تَمَايل، نقرَ بِأَصَابِعِهِ عَلَى الزُّجَاج، ضمّ شَفَتَيْه، تَلاعَب بِحَاجِبَيْه، تَأَمَّلَ وَجْهِهُ طويلاً، ثمّ رَاح يَضْحَك. الْآنَ هُوَ مُتْعَب، ويَحْتَاجُ أَنْ يَتَوَقَّفَ؛ عَلَيْهِ الْبَحْثُ عَنْ كلّ هَذِهِ الصُّوَرِ، الَّتِي تَتَعَقَّبُه مُنْذ الْوِلَادَة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى