تعطّل مشروع المجاري يحوّل مناطق غرب بعقوبة الى جحيم

المراقب العراقي/ ديالى…
يعد مشروع مجاري غرب بعقوبة، من المشروعات التي تخدم 100 ألف نسمة، لكنه معطل بسبب محاولات سرقة أمواله، وهو ما كشفه عضو مجلس النواب احمد رحيم، أمس الاثنين، عن وقوف صراع الأحزاب وراء تعطل هذا المشروع الخدمي في منطقة عانت من الارهاب كثيرا خلال السنوات الماضية.
رحيم قال في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن الصراع على اموال مشروع مجاري غرب بعقوبة، هو السبب وراء تعطيله على وفق المعلومات التي لدينا، مؤكدا أنه سيزور وزارة البلديات الاسبوع المقبل لإبلاغهم باننا سنبيّن من خلال الاعلام أسماء الأحزاب والجهات التي تقف وراء تعطيل هذا المشروع الذي ينتظره 100 ألف نسمة.
وأضاف: “في حال لم نصل الى حل لهذه الاشكالية سندعم اجراء اعتصام سلمي مفتوح أمام الوزارة، مشدداً على ضرورة المطالبة بالحقوق المشروعة والسعي من أجل البدء بتنفيذ المشروع الاستراتيجي”.
ويعد مشروع مجاري غرب بعقوبة والذي تصل كلفته الى أكثر من 140 مليار دينار من المشاريع الاستراتيجية وتأخر العمل به لأكثر من 10 سنوات لأسباب متعددة.
وكان قائم مقام قضاء بعقوبة في محافظة ديالى عبد الله الحيالي قد أكد في وقت سابق إن أكثر من 100 ألف نسمة في المحافظة يعيشون فيما وصفه بالجحيم بسبب مجلس النواب. وأضاف الحيالي، إن مشروع مجاري غرب بعقوبة الذي يغطي أكثر من 10 مناطق سكنية تصل كثافتها إلى أكثر من 100 ألف نسمة تأخر إنجازه 18 عامًا متتاليا برغم تخصيص أكثر من 100 مليار دينار لإنجازه.



