شَظَف
عبد المنعم الجبوري
بَصَقَتُ رياح العار ليلأً موحشاً، سادَ الحزنُ كالشلالِ، تمشى في كلِ عرقٍ سَعير، في كل منعطف ربطنا حياتنا بالالداد، كلما رفعنا سارية أكلها أبناؤها، لم يعد بيرقنا خفاقاً.
تناسخ
عبدالمالك حزام
عاشت ردحا من الزمن تنكر عودة الأرواح ورؤية الأشباح.ترمّلت مبكّرا، في أوّل ليلة أوت إلى سريرها وحيدة، شعرت بيده تمسد شعرها ،خلعت الحزن،لبست الفرح.
لعبة
نزار الحاج علي
بَعْدَ أَنْ أَلْبسُوه التَّاج ، وَضَعُوهُ فِي غُرْفَةٍ مَلِيئَةٍ بالمرايا .
تَقَدَّم قليلاً لِلْأمَام ، ثمّ تَرَاجَع نَحْو الْخَلَف ، أَمْسَك بخاصرته ثمّ تَمَايل ، نقرَ بِأَصَابِعِهِ عَلَى الزُّجَاج ، ضمّ شَفَتَيْه ، تَلاعَب بِحَاجِبَيْه ، تَأَمَّلَ وَجْهِهُ طويلاً . . . ثمّ رَاح يَضْحَك .
الْآنَ هُوَ مُتْعَب ، و يَحْتَاجُ أَنْ يَتَوَقَّفَ ؛ عَلَيْهِ الْبَحْثُ عَنْ كلّ هَذِهِ الصُّوَرِ . . . الَّتِي تَتَعَقَّبُه مُنْذ الْوِلَادَة .
إضْطِراب
هيثم العوادي
ركبت معي رحلة الحياة، تعجلت الصعود، تأرجحت مشاعرها، عند أول محطة خداع نزلت، جرفتها سرعة الريح…
لما دارت عجلة الزمن؛ عدت الى القمة، وظلت عيناها تبحث عن طوق نجاة!.



