مربو الأسماك لم يحصلوا على تعويضات منذ كارثة 2018

المراقب العراقي/ بغداد…
كشفت جمعية منتجي الأسماك، أمس الأحد عن أسباب انخفاض أسعارها مؤخرا، مطالبة في الوقت نفسه الحكومة بالتدخل لإنقاذ المنتوج المحلي من فيروس (كوي الهربس) ، ومبينة إن مربي الأسماك لم يحصلوا على تعويضات منذ كارثة 2018.
وقال رئيس الجمعية، اياد الطالبي في تصريح تابعته ” المراقب العراقي “: إن “انخفاض أسعار الأسماك يعود لدخول أسماك مستوردة من دول مجاورة وخاصة من تركيا إلى البلاد، وهذه الأسماك المستوردة أسعارها زهيدة، يتراوح سعر الكيلو الواحد منها من 1500 إلى 2000 دينار، ما يؤدي إلى حدوث فائض في الأسماك العراقية، مع مراعاة زيادة أسعار الأعلاف وكذلك زيادة العرض، وبالتالي ينخفض السعر”.
وأوضح الطالبي، أن “سعر العلف وصل إلى مليون ونصف المليون دينار للطن الواحد، بعد أن كان 600 الف دينار للقيمة نفسها، فضلا عن زيادة رواتب الأيدي العاملة وغيرها من الملحقات، وبالتالي عند بيع الأسماك العراقية بسعر 5000 دينار للكيلو الواحد يعد ذلك خسارة للمربي، لكنه مضطر لبيع أسماكه بهذا السعر خوفا من إصابتها بمرض فيروس (كوي الهربس)، المتوقع انتشاره في شهر تشرين الثاني المقبل، والذي يؤدي إلى إتلاف آلاف الأطنان من الأسماك”.
وعن مواجهة هذا المرض، ذكر الطالبي: “بدأنا العمل مع وزارة الزراعة لإيجاد لقاحات، ونأمل أن يتم استيرادها خلال هذه السنة، كما نأمل أن يكون استيراد هذه اللقاحات مشروعا وطنيا للقضاء على هذا الفيروس الذي تسبب لنا بمأساة كبيرة، كذلك نطالب وزارة الزراعة والأمانة العامة لمجلس الوزراء، بأن تمنع دخول الأسماك المستوردة ولو لفترة مؤقتة من تشرين الأول إلى كانون الثاني، ليتسنى للمربين تصريف أسماكهم في الأسواق العراقية، قبل أن يقضي عليها الفيروس”.
وأضاف رئيس جمعية منتجي الأسماك، أن “أزمة شحة المياه أثّرت على المنتوج المحلي، لكن العراق يملك مخزونا كبيرا، وتوجد مزارع وفرص عائمة كثيرة وإنتاج يضاهي الدول المجاورة، لكن هذا الإنتاج في حال لم يُصرف في الأسواق العراقية فإنه سيتلف نتيجة الإصابة، كون فيروس (الكوي) يأتي في شهر نيسان وفي شهر تشرين الأول، ولم يجدوا له علاجا حتى اليوم”.
وأشار الطالبي إلى أن “مربي الأسماك لم يحصلوا على تعويضات منذ كارثة 2018، ونطالب رئيس الوزراء ووزير الزراعة بالتعويضات التي لا تزال كتبا تتناقلها الوزارات والدوائر، فيما لم يحصل مربو الأسماك على شيء حتى الآن”.



