اخر الأخبارالمراقب والناس

كركوك ستشهد أزمة في الكاز خلال الأيام المقبلة

 

المراقب العراقي / بغداد…

بعد أزمة البنزين، تواجه محافظة كركوك، أزمة جديدة، ولكن هذه المرة بسبب زيت الغاز (الكاز). وتأتي هذه الأزمة في وقت دعا فيه أصحاب مركبات الحمل في كركوك، الشركة العامة للمنتجات النفطية إلى إيجاد حلول سريعة، لفك الاختناقات الحاصلة في محطات زيت الغاز (الكاز).

وقال المواطن محمد نجم عبد الله، إن استمرار طوابير المركبات أمام محطات زيت الغاز يلقي بظلاله على المواطن الذي ينتظر لأيام حتى يتمكن من التزوّد بالحصة المقررة له من قبل وزارة النفط.

وأشار الى أن أصحاب مركبات الحمل على الرغم من تحملهم التعب في العمل والمضي في نقل البضائع لأيام عدة بين المحافظات، يواجهون الآن مشكلة جديدة بالوقوف لأيام عدة أمام بوابات المحطات الأهلية للتزود بالوقود، مؤكداً أن هناك محطتين فقط في المحافظة تعملان على تزويد أصحاب مركبات الحمل بالوقود، ما سبب إرباكاً واضحاً واختناقات شديدة يجب الإسراع في ايجاد حلول لها.

من جانبه، قال رئيس هيأة المستشارين في كركوك عماد دهام خلف في تصريح تابعته “المراقب العراقي”: إن عدم تسديد المستحقات المالية من قبل أصحاب المحطات الأهلية لصالح الشركة العامة للمنتجات النفطية، هو السبب الرئيسي في الأزمة الحالية التي تعاني منها المحافظة، بعد أن قررت الشركة غلقها. 

وأضاف: المحافظة ليست لديها أي حلول في الوقت الحالي سوى توجه أصحاب المحطات الأهلية لدفع المبالغ المالية المترتبة بذمتهم لإعادة افتتاحها مرة أخرى.

بدورها، أكدت محافظة كركوك عدم وجود أي حلول آنية في حال عدم تسديد أصحاب المحطات المبالغ المالية المترتبة بذمتهم لصالح شركة توزيع المنتجات النفطية في بغداد.

من جهته، حذّر رئيس لجنة حقوق الإنسان النيابية النائب أرشد الصالحي، وزارة النفط من أزمة كبيرة ستشهدها محافظة كركوك جراء نقص منتج الكاز.

وقال الصالحي في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، ان محافظة كركوك ستشهد خلال الأيام القادمة، أزمة غير طبيعية في زيت الكاز وسوف تنفد كل احتياطات مستودع وخزين كركوك الحديث، بسبب سحب وتجهيز محافظات الجنوب، مشيراً إلى أن الكميات المجهزة من مصفى كركوك يتم صرفها بنفس اليوم، ولوجود مشاكل فنية في وحدات الإنتاج في المصافي، فأننا سنشهد أزمة تدفع ثمنها أهالي كركوك.

وطالب الصالحي، وزارة النفط، بـ”تحويل مسارات تجهيز زيت الكاز إلى مصافي أخرى بدلا من كركوك”، مختتماً قوله “ارحموا يا بغداد، ويا وزارة النفط، مواطني كركوك المظلومين والمحرومين من أبسط الحقوق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى