اخر الأخبارثقافية
الوطن النبي

عمار عبدالباقي العُمَري
وَطَنٌ تُدانيهِ المَنونُ ويَسلَمُ
وكأَنَّ رَبَّ العَرشِ فيهِ مُتَيَّمُ
إِنْ يُبتَلى ، كُلّ النُبوءاتِ ابتَلَتْ
واللهُ يُبلي مَن يُحِبُّ وَيَرحَمُ
فَهُوَ النَبِيُّ إِلى المَواطِنِ كلها
فيهِ النبوءةُ للمَواطِنِ تُختَمُ
وهو النهايةُ للجبابرةِ إنتقى
جبارُ هذا الكونِ كيْ يَتَعلموا
يستاقهمْ دَفعاً إليهِ بِغَيِّهِمْ
كي يُقبَروا في أَرضِهِ أَو يُهزَموا
وَهوَ المآل لِطُهرِ آلِ حَبيبِهِ
كي يَقتَدي أَبناؤُهُ ويُعَظِّموا
فَهوَ العراقُ وأيُّ أَرضٍ تَدَّعي
نَسَبَ العَراقَةِ غَيرَهُ أَو تَزعُمُ
وَهَجُ النُبُوَّةِ غُرَّةٌ بِجَبينهِ
والوَحيُ في قَسَمَاتِهِ مُتَبَسِّمُ



