“فايننشال تايمز” تنتقد حظر التأشيرات الأوروبية على الروس

المراقب العراقي/ متابعة..
دعت صحيفة “فايننشال تايمز”، في افتتاحيتها، الدول الغربية للتركيز في العقوبات على اقتصاد موسكو وآلة الحرب، وليس منع السياح الروس وحرمانهم من تأشيرة الزيارة لمدة أسبوعين.
وقالت، إن منظر السياح الروس الأثرياء، وهم يتسوقون في المدن الأوروبية ويرتاحون على شواطئها ربما تناقض مع الجهود الغربية لعزل القيادة الروسية وإضعاف اقتصادها نتيجة للحرب العدوانية في أوكرانيا. وتضيف أن عدداً من دول شمال ووسط أوروبا قام بالتشديد على الروس، ويدفع الاتحاد الأوروبي لفرض حظر عام على التأشيرات للسياح الروس. وطالب الرئيس الأوكراني فولدومير زيلنسكي بمنع السياح الروس، باستثناء الظروف الإنسانية. وتقول الصحيفة، إن الدافع مفهوم، لكن المضي بتطبيقه سيكون خطأ. فالعقوبات التي قصد منها إضعاف قدرة فلاديمير بوتين على شن الحرب، أثرت بشكل محتوم على الشعب الروسي، مع أنها لم تستهدفه بشكل مباشر. وحتى حظر الطائرات الروسية من دخول المجال الجوي للاتحاد الأوروبي ومنع تزويد روسيا بقطع الغيار من أجل إضعاف الاقتصاد ولم تقصد منع الروس.
لكن حظر التأشيرات مختلف، لأنه يستهدف المدنيين مباشرة. وستؤكد رواية الكرملين الزائفة حول المؤامرة الغربية لهزيمة روسيا وشعبها. وسيؤدي المنع إلى استعداء حتى المعتدلين الروس ضد الاتحاد الأوروبي. وكما قال المستشار الألماني أولاف شولتز: “هذه ليست حرباً ضد الشعب الروسي، ولكنها ضد حرب بوتين”.



