الاتحاد الوطني يتوقع إقامة انتخابات الإقليم رغم الخلافات

المراقب العراقي/ متابعة…
كشف عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي، امس الاثنين، عن عدة مشاكل تخص الانتخابات في اقليم كردستان التي من المقرر ان تجرى في الشهر العاشر من العام الحالي، فيما بين أن الاجتماعات مستمرة بين الاطراف السياسية ولكن بلا حلول.
وقال السورجي في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: إن “الحوارات والاجتماعات مستمرة بين جميع الاحزاب السياسية الكردية في اقليم كردستان حول انتخابات الاقليم المقررة في الشهر العاشر من هذه السنة، ولكن هناك خلافات بين جميع الاحزاب السياسية في الإقليم والاتحاد الوطني الكردستاني مقابل الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
واضاف أننا “جميعا نريد ان يكون اقليم كردستان متعدد الدوائر وهو حاليا اربع محافظات بدائرة واحدة اُسوة ببغداد او على الاقل على كل محافظة دائرة واحدة”، مبينا ان “ هناك مشاكل اخرى حيث هنالك 11 مقعدا للاقليات مثل التركمان والارمن والكلد والاشور والمسيح وهذا يستفيد منه الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
واضاف انه “دائما يرشح كوادره باصوات غير المسيحيين وغير التركمان او غير الارمنيين يصعدهم للبرلمان ويستفيد من مقاعدهم لذلك نحن نطالب بمقترحنا ان توزع الكوتات على المحافظات وكذلك لا يجوز للمسلم ان يعطي صوته للمسيحي او كردي او مسيحي يعطي للتركماني، اي لكل فئة او اقلية يكون هذا المقعد المختص بهم”.
وتابع السورجي أن “هناك مشاكل اخرى بالنسبة لاعادة النظر في سجلات الناخبين فهناك عشرات الالاف من السنوات الماضية ذهبوا الى دول اجنبية واقليمية وهناك نازحون ومتوفون”، مبينا أن “هذه المشاكل ادت الى تأخير التحضيرات لاجراء الانتخابات في برلمان اقليم كردستان طبعا ولايبقى وقت وبالتأكيد ستتأجل الانتخابات لبرلمان كردستان لان المفوضية حاليا لم تحضر نفسها او تخطو اي خطوة بهذا الاتجاه”.
واكد أنه “رغم أن الاجتماعات مستمرة حتى الان لكن لم نصل الى حلول وبالتالي سنصل لان هنالك ضغطا اقليميا ومن الامم المتحدة وضغطا من الشارع الكردي لاجراء العملية الانتخابية وسوف تتم لكن من المستحيل ستكون في موعدها المحدد وهو الشهر العاشر في هذه السنة”.



