النسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

اتحاد الكرة يسعى لتأمين مباريات عالية المستوى لأسود الرافدين

كثف الاتحاد العراقي لكرة القدم تحركاته، لتأمين أكبر عدد ممكن من المباريات الودية لأسود الرافدين، مع المنتخبات العالمية المتأهلة لمونديال قطر 2022.
واتبع الاتحاد، طريقة جديدة في مخاطبة المنتخبات الأوروبية ذات التصنيف المتقدم، ومنها بولندا وبلجيكا وكرواتيا، إضافة لإنهاء ترتيبات المباراة التجريبية مع المنتخب المكسيكي، المحددة في 9 تشرين الثاني المقبل، بملعب “مونتي ليفي” بمدينة جيرونا الإسبانية. وتأتي هذه التحركات، مع قرب انطلاق تحضيرات أسود الرافدين لبطولة خليجي 25.
وتكمن السياسة الجديدة لاتحاد الكرة، في الانفتاح بنسبة أكبر على كبار المنتخبات العالمية، وإن تطلّب ذلك تخصيص ميزانية ضخمة لإقناعهم بالحضور للبصرة أو في ملاعب من اختيارهم.
ودية بروكسل
بدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم، خلال الأيام القليلة الماضية، بمخاطبة نظيره البلجيكي لتأمين مباراة ودية بين منتخبي البلدين، تقام في ملعب البصرة الدولي أو في مدينة بروكسل في منتصف تشرين الثاني المقبل، أي قبل انطلاق مونديال قطر بـ 5 أيام، حيث يستعد رفاق هازارد لمواجهة كندا بمستهل المشوار المونديالي في 23 من الشهر نفسه. وستكون مواجهة بلجيكا إن تم تثبيتها رسميا، محطة مهمة للاحتكاك للمنتخب العراقي.
واشترط الجانب البلجيكي الحصول على 300 ألف يورو مع حصوله على حق البث التلفزيوني للمباراة، في حال أقيمت المباراة في بروكسل، و750 ألف يورو، إن أقيمت في البصرة.
لكن فرص إقامة اللقاء في البصرة قد تضاءلت، مع رفض الخارجية البلجيكية توجّه منتخبهم للعراق حالياً، علماً بأن الاتحاد العراقي لكرة القدم، وفّر المبلغ المطلوب لإقامتها في ملعب جذع النخلة.
انتظار رد بولندا
ويسعى الاتحاد لتأمين مباريات ودية أخرى مع منتخبات عالمية، من أجل الإسهام في زيادة خبرة لاعبيه، وارتفاع قوة حضورهم في البطولات العربية والقارية. وسبق لاتحاد الكرة مخاطبة اتحادي كرواتيا وبولندا، لتأمين لقاء ثانٍ مع منتخبي البلدين في أوروبا بعد لقاء المكسيك الودي. وينتظر الجانب العراقي رد نظيره البولندي، لإجراء المباراة الودية خلال تشرين الثاني المقبل.
من جانبه، رفض الاتحاد الكرواتي دعوة العراق لإقامة مباراة ودية بينهما، بسبب تخوف المدرب زلاتكو داليتش من إصابة نجومه، قبل مواجهة المغرب الأولى بالمونديال، في ملعب البيت يوم 23 تشرين الثاني المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى