حجًة الطًف

يوسف عبدالله
أقبل حبيب عليً والرًسول الى
أرض العراق فدتك العرب والعجم
أقبل كما الصًبح آت لا مراء به
لا تهجرنً يضيع الدًين والقيم
فكيف نرضى يزيداََ بيننا علما َ
ومثلنا ليزيد ما له نعم
إليك أنت مداد القلب نعصره
والروح نفديك ما حلًيت يا علم
إليك تحمل منًا اليوم بيعتنا
لم ندر عدًاََ لها لم يحصها قلم
يا خامس الآل فالتنزيل شرًفكم
ومن تخلًف عنكَم عضًه النًدم
يبكي العراق على أمس. يؤلًمه
خذلانه السبط ماتت يومها الشيم
عساه يأخذ منك اليوم توبته
ببيعة وبحبل و الله يعتصم
يا ديمة الأمل المنشود تنعش في
أهل العراق قلوباََ مسًها السًقم
إنًا استجرناك يا خيراََ لأمتنا
ونعلم الحقً فيك الدًين يحترم
لبيكم الصًبح والأيام شاهدة
فمثلنا لعهود الله ملتزم
وامسلماه عقيل أنت منعرجي
إلى العراق ففيك العزم والهمم
فخبًر القوم أنً الصًبح موعدنا
إن شاء ربًك لا تبطي لنا قدم
يا حادي العيس جهًز للصباح ولو
ألقى الوليد حبالاََ وامتطى الحكم
قدَ أطلع الله جدًي كلً حادثة
ما شاء ربًي لهاو بل شاءت الأمم
فما المدينة إلًا بعض حجًتنا
وحجًة الطًف كبرى لو همو علموا
يجري الزمان وتجري فيه رايتنا
وآخر الأمر نحن الحكم والحكم
يا حادي العيس أطراف الفرات غدت
عيناََ تراقب مسرانا فتنتظم
إنً العقيل قتيل في العراق وقد
أضحى العراق يزيداََ مشتهاه دم
يا حادي العيس قد لاحت بيارقهم
لتمنع الماء و والأطراف نلتزم
ليفعلوا ما حلا للقرم ويحهم
لا يصدق السًيف ما لم يصدق القلم
معاشر النًاس هل من صرخة سبقت
هذي رسائلكم والعهد والقسم
واللًه ما جئتكم جهلا َ بموقفكم
لكنما العهد مسؤول وملتزم
حاشا الحسين يبيع الله في رجل
أشقى البرية لا دين ولا قيم
فما الحسين لغير الطًف مدًخر
فالًلوح نحن ونون نحن والقلم
بنا الرسالة تمًت نحن كوثرها
صنوان ما افترقنا ما عاشت الأمم
لا يفرحون برأسي فوق أرمحهم
لا الوغد ينعم بعدي لا ولا الهرم
فلا وربًك لا تجلو بصائرهم
إلًا السًيوف ففي آذانهم صمم
يجري الزمان وتجري لعنة نزلت
على يزيد لآل البيت تنتقم



