قصص قصيرة جدا
مخمّصة
أَشعلتُ إِصبعي–أَنرتُ دربه–
تمتع بسنينه دأبا، أنتظر منه العون، وَضعتُ الحجرَ على بطني؛ سرق صواع رحالنا!
مهدي الجابري
جَدَلِيَّة
محمد ولد الطيب
أَطْلَقْتُ الْعِنَانَ لِقَلْبِي، تَدَفَّقَتْ مَشَاعِرُهُ؛ كُلَّمَا بَلَغَ سَيْلُهَا الزُّبَى؛ رَدَّهَا عَقْلِي إِلَى مَنَابِعِهَا؛ وَحِينَ خَنَقْتُهُ اِنْتِصَاراً لَعَاطِفَتِي؛ اِنْفَلَتَتْ- مِنْ قَبْضَتِي- حِبَالُهُ الصَّوْتِيَّةُ.
جزاء
د.مها حاج محمد
عندما صدحت الزغاريد حوله مع أخرى ،كانت تلك الأخاديد ترتوي حزناً أنها لم تترك إصبعاً تعض عليه.
تصوّر ( تخيُّل)
روزيت عفيف حدّاد
وجّهت عينيها إلى حيث الشّمس، فتحتْ كفّيْها، برؤوس أصابعها جمعت الفرح من حبّات المطر، مزجته بالانتعاش المتدفّق من قلبها؛ رسمت في بصيرتها حديقة بألوان قوس قزح… كادت تدخلها لولا توقّف الهطول.



