برلمانية: جريمة زاخو لم تكن الأولى ولا الأخيرة

أكدت النائبة نجوز كاكائي، أمس الاحد، ان جريمة العدوان التركي على مصيف زاخو لم تكن الأولى من نوعها ولا الأخيرة، داعية الى ضرورة حفظ أمن وسيادة البلد.
وقالت كاكائي في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، ان الجريمة التي وقعت مؤخرا في زاخو، لم تكن الاولى من نوعها، وهنالك جرائم أخرى مماثلة كثيرة وقعت في مناطق مختلفة في شمال العراق، ولم يتم اتخاذ أي اجراءات تذكر بحقها، ولم تتدخل اية دولة من الدول الصديقة أو الامم المتحدة أو حتى الحكومة الاتحادية لرد اعتبار العراق وسيادته، مبينة ان مدنيين تم قصفهم بالطائرات المُسيّرة والقذائف والهاونات التي تضرب في الاقليم.
وبينت كاكائي، ان أكثر من مئتي قرية قد هجرت في الآونة الأخيرة ومئات الشهداء من القومية الكردية، قد ذهبوا نتيجة الانتهاكات التركية وسط غياب الاجراءات السياسية والقانونية بحقها، معربة عن أملها في عمل مجلس النواب وجميع الجهات المعنية على حفظ سيادة البلد وايجاد نهاية لهذه الانتهاكات.



