ثقافية

خشيةً من صفير الحرس

 

قاسم حداد

بكينا على لبنٍ في التراب

حيث لا ندمٌ ينفع في مستهل النهايات

ولنا، رعشةٌ

خشيةً من صفير الحرس

كلما امتدتْ يدٌ لتمسَّ النحاس

تنبَّه لي جرسٌ لا ينام

واهتزتِ الجَفَنَات المستعارة من أذن الفيل

ماذا يفيد أنّا بكينا على لبنٍ في التراب

من سيقرأ باب الكتاب

ومن سوف يكترث اليوم

مما سنجني غداً

سهونا عن الشمس أمسُ

وتركنا ما يَقِينا من الحرارة والصيف

هجونا السيوف

عقدنا الرهانات حول احتمال

اللبن الرائب عند الصباح

وقلنا لأطفالنا أن يكفُّوا عن النهنهة

سنبكي لكم

عندما ننتهي… تبدأون

خذوا حذركم

وتفادوا الجرسْ

كيلا يهبُّ الطغاة

يهبّ الحرسْ.

سنبكي دماً

ولن يكترث الآخرون بنا

إننا أسفُ الأمسِ والبارحة

على لبن، ليس ينفعنا، في التراب

مثلنا،

نحن في قلعة حرةٍ

ودون باب،

تلك قصتنا الجارحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى