اخر الأخبارعربي ودولي

عميد برلمانيي فرنسا يحنّ الى حقبة استعمار الجزائر

المراقب العراقي/ متابعة..
أثار عميد البرلمانيين الفرنسيين خوسيه غونزاليس (79 عاماً) غضباً في الجزائر، بعد تصريحات أدلى بها خلال ترؤسه الجلسة الافتتاحية للبرلمان المنتخب حديثاً، الثلاثاء الماضي، مجدّ فيها الحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر (1830/ 1962).
وترأس غونزاليس المولود في الجزائر من عائلة للمستوطنين الفرنسيين، والمنتخب ضمن مجموعة حزب “التجمع الوطني” المحسوب على اليمين المتطرف، أول جلسة للبرلمان الجديد بصفته عميداً للنواب. وخلال الجلسة، قال إنّ بعد مغادرته الجزائر عقب استقلالها عام 1962 ترك “جزءاً من فرنسا” وأصدقائه، وجُرحاً داخله “سيبقى إلى الأبد”.
وقابل نواب من اليمين المتطرف كلمة غونزاليس بالتصفيق داخل القاعة، وفق ما تُظهر مشاهد نقلتها وسائل إعلام فرنسية.
وبعد خروجه من قاعة البرلمان، أكد غونزاليس للصحافيين تمسكه بموقفه، زاعماً أنّ كثيراً من الجزائريين يتمنون عودة الاستعمار الفرنسي. وقال: “لو أخذتكم إلى هناك، وبالضبط إلى الجبل، ستجدون جزائريين يسألون متى ستعود فرنسا؟”.
وردّ بنبرة تعجب على سؤال بشأن رأيه في مطالب الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي للجزائر، قائلاً: “جرائم الجيش الفرنسي… لا أظن ذلك، والشيء نفسه بالنسبة إلى وجود جرائم ضد الإنسانية”.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية ردود فعل لنواب أغلبهم من تيار اليسار وصفوا هذه التصريحات بـ “الصادمة” و”غير المقبولة”، وإنها “حنين للجزائر الفرنسية” خلال الحقبة الاستعمارية.
في المقابل، خلفت تصريحات غونزاليس موجة استهجان وغضب في الجزائر، تجلت في وسائل الإعلام المحلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، من دون صدور رد رسمي من السلطات أو البرلمان الجزائري بشأنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى