ثقافية
خاطرة في ذاكرة
أميرة إبراهيم
(أنا أتلقى منكِ الضّوءَ، أعيشُ عزلتي، كلّ الحكايةِ أننّي أبحثُ عن روحي، ربما أعيشُ حالةَ توهانٍ، وربما الأيامُ كفيلةً لأنْ أجدَ نفسي).
كلماتٌ لها معانٍ كثيرة مؤلمة لدرجةِ البكاءِ..وأنا التي عرفتهُ جيدًا كصفحةٍ بيضاءَ.
أحسستُ أنّ بركانًا داخليًا يسكنه وأنه يخشى البوحَ به.
هذا آخر ماكتبَهُ لي في مراسلتهِ الأخيرة قبلَ غيابهِ المفاجئ، حينَ فتحتُ عيني ذاتَ صباحٍ على حلمٍ ..ربما هو كابوسٌ مؤلمٌ مازلتُ أتجرّعُ كؤوسَ الفقدِ.
ومازالتْ خفقاتُ قلبي تهزُّ أصابعَ الدهشةِ داخلي إلى اللحظة.



