النفط يتخلّى عن مكاسبه مع مخاوف تباطؤ النمو العالمي

تراجعت أسعار النفط لتمحو مكاسبها المبكرة، بسبب المخاوف من احتمال أن يؤدي رفع البنوك المركزية الرئيسة أسعار الفائدة إلى إبطاء الاقتصاد العالمي وتقليص الطلب على الطاقة.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو واحد دولار، أو 0.9 بالمئة، إلى 112.15 دولارا للبرميل، بعد ارتفاعها بنسبة 1 بالمئة في وقت سابق. وكانت عقود برنت قد تكبدت خسائر بأكثر من 7 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلة أول انخفاض أسبوعي لها منذ 5 أسابيع.
وانخفضت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ 0.6 بالمئة ما يعادل 69 سنتا إلى 108.87 دولارات للبرميل، بعد أن كان مرتفعاً بأكثر من دولار في وقت سابق. وعلى مدار الأسبوع تكبد نايمكس خسارة بأكثر من 9 بالمئة، وهو أول انخفاض له في 8 أسابيع.
من جانبه، أوضح رئيس أبحاث السلع في “آي إن جي، وارن باترسون” أن العوامل الكلية هي الدافع وراء تراجع النفط في الوقت الحالي، وليس العوامل الأساسية التي لا تزال داعمة.
ولا يزال النفط القادم من روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، بعيدا عن متناول معظم الدول بسبب العقوبات الغربية بسبب الأزمة في أوكرانيا.



