داعش يتلقى ضربات موجعة تطهير الرمادي خلال أيام.. و8 آلاف من أهالي الأنبار منتمون للعصابات المجرمة

أفاد مصدر امني في قيادة عمليات الأنبار، بمقتل 11 عنصرا من داعش وتدمير ثلاث عجلات مفخخة تابعة للتنظيم المجرم بعمليات عسكرية في المحورين الشمالي والجنوبي لمدينة الرمادي. في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي عن مقتل 13 عنصراً من داعش وجرح عدد كبير آخر، فيما تمكن طيران التحالف الدولي من قتل 10 مسلحين وتدمير موقعي اتصالات وتجمعين ووكرين و6 طرق إمداد في مناطق مختلفة من الأنبار. الى ذلك، قال قائد شرطة محافظة الانبار، هادي ارزيج، في مقابلة تلفزيونية ان “لدينا معلومات استخباراتية تؤكد انتماء 8 آلاف شخص من أهالي الانبار الى داعش 2500 منهم صدرت بحقهم مذكرات قبض”. من جهته، قال قائد عمليات الانبار، إسماعيل المحلاوي، ان تنظيم داعش خسر 70% من سيطرته على الانبار، وان المسلحين باتوا محاصرين في مدينة الرمادي مركز المحافظة. وفي السياق وجهت القيادات الميدانية في قضاء الكرمة دعوة لعقد مؤتمر عشائري موسع للتأكيد على دور مقاتلي العشائر في تحرير مناطقهم. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، امس الاثنين، كشف اليوم عن هذه الدعوة مؤكدا لقاء مجلس المحافظة بعدد من شيوخ ووجهاء العشائر من مدينتي الفلوجة والكرمة، فيما لفت الى أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تطهير مدينة الرمادي بالكامل. وقال كرحوت إن “معركة تطهير الرمادي بالكامل اقتربت جداً والأيام القليلة المقبلة سنعلن رفع العلم العراقي فوق مبانيها الحكومية بعد القضاء على ما تبقى من جيوب عصابات تنظيم داعش في مناطقها”، مبينا أن “مجلس محافظة الأنبار متابع لسير عمليات التطهير الجارية في مدن الأنبار عموماً وفي الرمادي خصوصاً وإن أغلب مناطق الرمادي باتت محررة بالكامل عدا بعض الجيوب في بعض المناطق، وانتشار القناصة في الأبنية ووجود عدد كبير من العبوات الناسفة والمنازل المفخخة”. ويجري الحديث بين الاوساط المطلعة عن سيطرة القوات الأمنية مدعومة بالحشد الشعبي على نحو 70% من مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، مؤكّدة أنّ تنظيم داعش الاجرامي بات محاصراً داخل المدينة فقط. وقال المقدّم في قيادة العمليّات المشتركة، عبدالله أحمد، في تصريح “على الرغم من تأخّر تحرير مركز مدينة الرمادي لكنّ القوات الأمنيّة والحشد والعشائر حققت تقدّماً كبيراً في المناطق المحاذية للمدينة”، مبيناً أنّ “70% من أراضي المدينة المحيطة بمركزها والتي كانت تحت سيطرة داعش تم تحريرها، وأنّ التنظيم محاصر في الرمادي”. وأضاف أنّ “داعش فقد الكثير من قوته، وبات ضعيفاً، لكن على الرغم من ذلك فإنّ المعركة تحتاج إلى حسم، وأنّ تأخّرها لا يصب بصالحنا والتأخر باقتحام مركز المدينة لا يعد بصالحنا”، واصفاً قرار الاقتحام بأنه سياسي أكثر من كونه عسكرياً. وكانت وزارة الداخليّة قد اعلنت، امس الاول، إصابة المساعد الأول للمجرم أبي بكر البغدادي بضربة جويّة في محافظة الأنبار غربي العراق، وسط اشتباكات جنوبي مدينة الرمادي مركز المحافظة. وذكرت الوزارة في بيان أنّ “خليّة الصقور الاستخباريّة التابعة لوزارة الداخليّة، رصدت تحرّكات المساعد الأول للبغدادي، المدعو أبو علي الأنباري، وبعد دخوله إلى منطقة العش في بلدة الجزيرة على الحدود السوريّة، تم التنسيق مع قيادة العمليّات المشتركة وقام طيران القوة الجويّة بقصف المقر الذي ضم الأنباري، ما أسفر عن إصابته ومقتل 15 عنصرا من التنظيم وجرح آخرين”.




