ثقافية

قصص قصيرة جدا

 

خَجَلٌ

عبدالرزاق السويراوي

قبل أيام تجاوز حدودَ الأدبِ تّجاه صديقه ، وفي ذات الليلة شعر بندمٍ يؤرّقُه ،لكنّ جرأتهُ خانته في الذهاب إليه ليعتذرَ منه ، وفي صباح هذا اليوم إلتقاهُ مصادفةً في الطريق ،فوجد نفسَه ، أمامه وجهاً لوجه ، وفي لحظةٍ لم تكن محسوبة ،بل مباغتة ،داهمهُ الخجلُ ، وقام على وجه السرعة فقطَعَ رأسَهُ ووضَعَه في حقيبته الجلدية السوداء وولّى هارباً ،لكنّ ظلّهُ ظلّ شاخصاً أمام صديقه ، وأبى مبارحة المكان .

محنة  

    صابر المعارج 

صديقي الذي ألعب معه، كل مغيب يفرُّ، أهرع صوب أبيه؛ فيتبعه…

مذ حضر رجلان برداء أبيض، دخلا غرفة أمه، فكا قيد رجلها، قيدا يداها، استصحباها وفي الأفق غيّباها.

تذكرة

أسامة الحواتمة

ضاقت بالغارمين الأرض؛ أمرَ اِستبدالَ أمينِ الخِزانة، عند الاِقتراع اِستَدارت عيون أكابر المتسوِّلين إليه؛ تبخترَ أنْ كان وحده المُنَصَّب؛ بينما أصبح يسيّج أَمَامَهم حافّة الهاوية؛ سنّ أنَّ للعبور غرامة.

وهن

حمزه المجذوب

كم تمنيت أن أتحرر من نظام العزوبية الدكتاتوري وأعيش نظاما ديمقراطيا يقدر الحريات، ما إن دخلت قصر الزوجية حتى سن قوانينه على جلدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى