ثقافية

قصص قصيرة جدا

 

حسن هادي الجنابي

تيه..

تذكر عائلته.. كيف خطفتهم يد المنون..كان لا تفارقه الساعدة وهو بينهم.. لكن قذيفة  أنهت يقضته وأحلامه.. صعدت أرواحهم الى عليين.. وبقيَ البيت أثرٌ بعد عين.. قال باكياً بحرقة ولوعة.. ودياراً كانت قديماً ديارا.

فراق..

أنحنىٰ ظهرهُ من البكاء حزناً عليها لفقدها.. سقطت قطراتُ الدموعِ تترىٰ.. بعد عدت ايامٍ أنبثقت نبتة تعلوها زهرة موشحة بالسواد.

تظاهر..

 غضبت السماء لمظلوميتهم.. جاء لها الاستأذان.. نفخت الأرض برياح عاتية حملت غبارها..فرح بها أهل الضمائر الحية.. قال لهم كبيرهم..ألم اقل لكم اننا لسنا وحدنا.. نصرٌ من الله وفتح قريب.

قدر..

تعثرت بقدمهِ.. سقط شعرها المستعار.. تبسم خجلاً.. أعتذر منها.. دفعتهُ.. ثمَّ صفعتهُ بكف. سقطَ طقم أسنانهِ .. إشمأزت خطيبتهُ..فسخت الخطوبة..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى