صحيفة أمريكية: الناتو وُجِدَ لحماية الاستعمار الغربي
المراقب العراقي/ متابعة..
اكد تقرير لصحيفة واشنطن بوست، الثلاثاء، ان الحرب الجارية في اوكرانيا كشفت الوجه الحقيقي للناتو والغرب حيث وجدت مجموعة كبيرة من الابحاث ان العرق الابيض هو الذي يحدد من يستحق الرفاهية والحماية والأمن والحرية والإنسانية وغير ذلك فقد كانت بداية حلف الناتو أيضًا من خلال مناشدات البيض.
وذكر التقرير ان ” الالتزامات الامريكية تجاه الناتو كان نتيجة الخوف من انتشار الشيوعية في أوروبا. ومع ذلك، كان يُنظر إلى الشيوعية على أنها تشكل تهديدًا ليس فقط للحرية ولكن على وجه التحديد لحرية البيض، كما أوضح المؤرخ تايلر ستوفال وآخرون.
واضاف أنه ”وبطرق مشابهة للتعاطف الانتقائي الذي يظهر تجاه أوكرانيا اليوم ، جادل المدافعون الأوائل عن تأسيس الناتو بأن الشيوعية تشكل تهديدًا لـ “الحضارة الغربية” ولم يُرمز “بالعرق” أبدًا إلى لون البشرة فقط ولكن تم تعريفه دائمًا بطرق تعتمد على مجموعة واسعة من الخصائص الجسدية مثل شكل أو حجم أنف أو عين أو حتى جمجمة شخص ما وطالما اعمتد التمييز على العلامات الثقافية ، مثل الملابس أو النظام الغذائي أو السلوك أو الأصل أو تراث الأجداد أو السمات الثقافية الأخرى لتمييز مجموعة على أنها متميزة وأقل شأناً أو متفوقة عن مجموعة أخرى”.
وتابع أن ”ما يسمى بالدفاع عن الديمقراطية بمفهوم الحضارة الغربية كان يعني تعزيز الاستعمار في اماكن اخرى لدرجة أن الولايات المتحدة ساعدت بشكل غير مباشر في قمع حركات الاستقلال في جنوب شرق آسيا المستعمر ، وبلغ ذلك ذروته في حرب فيتنام”.



