أنصار الله: لن ننسحب من الاراضي السعودية والمجتمع الدولي منح العدوان فرصة الفتك بالشعب اليمني

أكد السيد صادق الشرفي، العضو البارز في حركة أنصار الله التي تقود الحراك الشعبي المقاوم في اليمن، ان قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية، لن تنسحب من أي نقطة داخل الاراضي السعودية إذا سيطرت عليها، واضاف السيد صادق الشرفي “ان اليمن له أهمية استرايجية عظيمة, و لدى الشعب اليمني روح ثورية كبيرة, ومحبة لأهل البيت (ع) ، وان الحفاظ عليها لها أهمية قصوى عند الشعب” وأشار السيد الشرفي الى تاريخ حركة انصار الله في مناهضة الاستعمار الغربي قائلا “ان الشهيد حسين الحوثي ،المؤسس الأول لحركة أنصار الله، شعر بخطر الاستعمار، وعلى هذا الأساس بدأ بتربية جيل جديد من الشباب في هذا المضمار” مؤكدا “ان المقاومة هي الهدف الاستراتيجي الذي أراده ورسمه للشعب اليمني” , وفي سياق اخر, أكّد صالح الصماد رئيس المجلس السياسي لحركة أنصار الله التي تقود الحراك الشعبي المقاوم في اليمن، أن المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة منح النظام السعودي فرصة كافية للفتك بالشعب اليمني وارتكاب أبشع الجرائم ضده، مشيراً إلى أن هذا التواطؤ سيظل نقطة سوداء يسجلها التاريخ ضد كل من شارك أو تواطأ أو شرعن للعدوان علي اليمن وقال صالح الصماد في تصريحه إن ثمانية أشهر من العدوان كانت كافية لتصفية حسابات المجتمع الدولي مع الشعب اليمني الذي لم يكن يوما يمثل خطرا علي أي طرف وكل ما ينشده هو العيش بكرامة واستقلالية القرار من الهيمنة الخارجية وهذا مطلب مشروع شأنه شأن بقية شعوب المنطقة والعالم وأضاف الصماد ىأن ثمانية أشهر من العدوان تكفي ليفهم من به صمم أو حاول أن يتجاهل سوء ودناءة العدوان السعودي الأمريكي الغاشم وأن يعلم الجميع أن محاولة فرض المستحيل على الشعب اليمني لن يكون ولو كان هناك من شرعية مزعومة لما احتاجت ليتحالف العالم لفرضها علي الشعب اليمني وأردف صالح الصماد قائلاً أنه ورغم ذلك كله ورغم مرارة التواطؤ والخذلان العالمي ورغم فداحة العدوان إلا أننا نتقبل وبصدور رحبة كل موقف ايجابي يدفع نحو وقف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة مجرميه من أي طرف كان ومهما كانت مواقفه طيلة أيام العدوان وأوضح رئيس المجلس السياسي لأنصار الله أن التسويف والمماطلة لمنح النظام السعودي مزيدا من الوقت لن يجدي ولن يتحقق لهم ذلك وكل ما يمكن تحقيقه بهذه المواقف الهزيلة لن يكون أكثر من زيادة معاناة الشعب اليمني وإثارة المزيد من علامات الاستفهام حول براءة الموقف الدولي ومبعوثهم إلى اليمن,وأضاف, إن المصلحة تكمن في الوقوف مع مطالب الشعب اليمني في إيقاف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة مجرميه وأن يسهموا بدور إيجابي على الدفع بالقوى السياسية للتوصل إلى حلول تخرج اليمن من محنته.



