الجيش اليمني واللجان الشعبية يواصلون تقدمهم … و «أنصارالله» نرحب بأي موقف إيجابي لإنهاء العدوان

يواصل الجيش اليمني واللجان الشعبية تقدمهم في أكثر من منطقة واستعادة مناطق من سيطرة مرتزقة العدوان، حيث شهدت محافظة الضالع استعادة الجيش اليمني واللجان الشعبية لـ “تباب وجبال مريس” وتحريرها من القوات الموالية للعدوان كما قتل عدد من جنود العدوان السعودي والقوات الموالية له في استهداف الجيش واللجان تجمعات لهم بمقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة واحتراق مخازن للأسلحة هذا ودمرت دبابة إبرامز سعودية وصرع أفراد طاقمها في موقع الشرفة في نجران وأجبر القصف المدفعي للجيش واللجان الشعبية آليات قوات العدوان على الانسحاب من المنطقة الواقعة خلف قرية المعنق وقتل انتحاريان اثنان استقلا دراجة نارية اثر انفجار احزمتهما قبل الوصول الى هدفهما، قرب أحد المطاعم في مدينة رداع في البيضاء، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين وفي سياق متصل، لم تتناهَ طائرات العدوان السعودي عن استهداف المناطق اليمنية بمن فيها من مدنيين، فقد استهدفت الطائرات منزل احد المواطنين في مديرية المسراخ، ما أدى الى استشهاد 3 مواطنين وشنت طائرات العدوان 5 غارات على محيط المجمع والمؤسسات الحكومية في الجوف وكذلك في مأرب، استهدفت طائرات العدوان جبل هيلان ومنطقة الساطع بصرواح إضافة الى أربع غارات على مناطق الجدعان وفي صعدة، خلفت غارتا العدوان على مزارع المواطنين بمنطقة يسنم في باقم دمارا كبيرا في الممتلكات وبحسب وكالة “سبأ” اليمنية، فقد سقط شهيد و4جرحى في هجمات متفرقة بقنابل استهدفت أماكن عدة بمحافظة الحديدة, وفي سياق اخر, جدد رئيس المجلس السياسي لحرکة “أنصار الله” اليمنية، “صالح الصماد” ترحيبه بأي موقف ايجابي يدفع الى انهاء العدوان السعودي ورفع الحصار عن الشعب اليمني ومحاسبة مجرميه وأكد الصماد، أن حركة أنصار الله اليمنية رحبت دوماً بأي موقف إيجابي يدفع نحو إيقاف العدوان ورفع الحصار ومحاسبة مجرميه من أي طرف كان ومهما كانت مواقفه طيلة أيام العدوان رغم مرارة التواطؤ والخذلان العالمي وفداحة العدوان وآشار المسؤول اليمني الى أن المساعي الرامية الى المماطلة لمنح النظام السعودي مزيدا من الوقت لن تجدي نفعاٌ، مؤكداً في الوقت ذاته ” إن المجتمع الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة منح النظام السعودي فرصة كافية للفتك بالشعب اليمني وارتكاب أبشع الجرائم بحقه “، مشيراً إلى أن هذا التواطؤ سيظل نقطة سوداء يسجلها التاريخ ضد كل من شارك أو تواطأ أو شرعن للعدوان على اليمن وطالب الصماد من المجتمع الدولي بضرورة العمل على إيقاف العدوان ورفع الحصار وتحديد سقف زمني لذلك والدخول في “تفاهمات جادة”، مشيراً الى أن غير ذلك هو بمثابة سراب ومحاولة لذر الرماد في العيون لإتاحة المزيد من الوقت للعدوان السعودي ومرتزقته لتحقيق مكاسب ميدانية وهو محاولة لتخدير ما تحرك من ضمير عالمي مناهض للعدوان .




