هل تنجح الزراعة بإنتاج 3 ملايين طن من الحنطة ؟

المراقب العراقي/ بغداد…
كشفت وزارة الزراعة، أمس الاثنين، ان هناك العديد من المخاوف من تدني إنتاج الحنطة، ورغم ذلك سيتم إنتاج 3 ملايين طن من هذا المحصول ضمن الخطة الصيفية.
وقال المتحدث باسم الوزارة حميد النايف في تصريح تابعته ” المراقب العراقي”: إن “الخطة الزراعية الصيفية تعد في الشهر الخامس، حيث توضع مساحة تقدر بـ3 ملايين دونم، تشمل الرز والذرة الصفراء، وكذلك محاصيل أخرى كالماش والسمسم وغيرها من المحاصيل الزيتية، فضلا عن القطن”.
وأضاف النايف،، ان “العراق حقق اكتفاءً ذاتيا خلال فترة جائحة كورونا، وتم تأمين الغذاء بشكل كامل وبأسعار مُيسّرة، وفي حال توفر المياه سيتم توفير جميع المحاصيل ونصل إلى الاكتفاء الذاتي التام، ففي عام 2019 و2020 2021 تم تأمين الحنطة بشكل كامل إلى غاية نهاية العام الجاري، والآن تم تقليص الخطة الشتوية إلى 50%، وبالتالي بدأت المخاوف من تدني إنتاج الحنطة، ورغم ذلك سيتم إنتاج 3 ملايين طن من هذا المحصول”.
وبين أن “هناك 8 محاصيل تزرع ضمن الخطة الصيفية، وحتى الآن لا يمكن التكهن بمقدار المساحات المزروعة؛ لأنها تتوقف على خطة وزارة الموارد المائية من حيث كميات المياه المتوفرة، فلا نستطيع زراعة دونم واحد دون موافقة وزارة الموارد المائية”.
ونفى النايف الأنباء التي تحدثت عن توقف زراعة الشلب خلال الخطة الصيفية المقبلة، مؤكدا أن “الخطة الصيفية لم تقر حتى الآن لمعرفة هل ستكون كاملة بنسبة 100% أم تقلص إلى 75%، وان موعد إعدادها سيكون في الشهر الخامس وفق الواردات المائية والأمطار، وان وزارة الموارد المائية قامت بتخزين كميات مياه جيدة ومتوقع ان تكفي لمتطلبات الخطة الصيفية”.
وأوضح، ان “زراعة الشلب هذا العام ربما قد تكون بنسب أقل عن السابق، اعتمادا على الاطلاقات المائية، إلا اننا لا يمكن ان نستغني عن زراعة المحصول المذكور؛ لأنه مهم”.
وعن المحاصيل التي يمنع العراق استيرادها لوفرتها محليا، بين النايف انها “تبدأ من السلة الغذائية، والطماطم والبطاطا والخيار والباذنجان والفلفل واللهانة والقرنابيط والبصل، وغيرها من المحاصيل الرئيسية، حيث ان جميعها متوفر محليا وما يدخل إلى الأسواق هو تهريب ويزاحم المنتج المحلي”.
وهنا يبرز سؤال مهم وهو هل تنجح الزراعة بإنتاج 3 ملايين طن من الحنطة في ظل عدم توفر المياه في العديد من المناطق ؟



