تحول في التوجهات الكردية
في اطار مواصلة سياسته المعهودة يسعى البرزاني الى اقتناص فرصة تصاعد الخلافات السياسية وتصدير ازمته العويصة والمتنامية الى بغداد ومواصلة لعبة الابتزاز للحكومة الامر الذي رفضه الاتحاد الوطني الكردستاني عبر نائب سكرتير الحزب برهم صالح الذي دعا إلى ضرورة إجراء إصلاحات «حقيقية» في إقليم كردستان وعدم استخدام ورقة الإستقلال عن العراق «لترحيل مشاكلنا» في رد مباشر على رئيس حكومة كردستان نيجرفان برزاني الذي اكد على عدم السماح لبغداد بأن تتحكم في نفط اقليم كردستان ما ينذر بتحول كبير في السياسة الكردستانية تكسر الهيمنة البرزانية على التوجهات الكردية العامة في العراق ويفتح الباب واسعا امام فصائل المقاومة والحشد لتشكيل رافعة سياسية تنفتح على بقية القوى السياسية لسحب البساط من القوى المدعومة اميركيا تحت عنوان الاصلاح ومحاربـــة تنظيم داعش قبل سلوك طريق فرض امر واقع !.
ربيع العراق



