أزمات تعصف بحكومة الاحتلال تنذر بسقوط الائتلاف الحاكم

المراقب العراقي/ متابعة..
شهدت الآونة الأخيرة جملة تطورات إسرائيلية طرحت من جديد تساؤلات حول مدى قدرة حكومة الاحتلال على البقاء مع نشوب توترات بين وزرائها وكتلها البرلمانية داخل الكنيست، في ظل تراجع الرهانات التي تحدثت عن سقوطها في أسابيعها وأشهرها الأولى، بسبب الخلافات الداخلية والتباينات الحزبية.
وأكدت هيأة البث الإسرائيلي الرسمي “كان”، أن “الائتلاف الحكومي لا يزال يواجه أزمة بسبب طلب وزير الأمن بيني غانتس رفع معاشات التقاعد لأفراد قوات الأمن”.
وأوضحت أن غانتس وهو رئيس حزب “أبيض أزرق”، يتشبث في موقفه ويقاطع عمليات التصويت في الهيأة العامة إلى حيث رفع معاشات التقاعد للعساكر في الخدمة الدائمة، في حين، لا تلوح في الأفق أية بادرة لحل الأزمة الخاصة بـ”قانون المواطنة”.
وذكرت أن وزير الأمن غانتس، غاضب بشكل خاص على وزيرة المواصلات ورئيسة حزب “العمل” ميراف ميخائيلي، التي تعارض رفع المعاشات.
وحذرت مصادر مقربة من غانتس، من أن “موقف ميخائيلي قد يؤدي إلى انهيار الائتلاف الحكومي وعودة الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى الحكم”، بزعم أن “معظم الأحزاب المشاركة في الائتلاف، أدركت أهمية الموضوع في الحفاظ على أمن إسرائيل، إلا أن ميخائيلي تصر على موقفها المتعنت”.



